.
.
.
.

هذه تفاصيل 50 فعالية إبداعية يطلقها إثراء في 2020

نشر في: آخر تحديث:

أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) مساء أمس الخميس، حزمة من برامج 2020، وتم الإعلان عن 44 برنامجًا تتوزع على خمسة مسارات حيوية حديثة تم إطلاقها، وهي الإبداع، والثقافة، والمعرفة، والفن، والمجتمع، والتي تأتي ترجمة لرسم صورة كاملة المعالم للزوّار، من خلال التركيز بشكل أساسي على أن يكون "إثراء" بيئة خصبة لتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع عبر تحفيز المواهب وتمكين المهارات، ورعاية الفنون والآداب والعلوم، لضمان مستقبل مشرق يواكب التطوّر بوتيرة متناغمة.

وأوضح مدير (إثراء) المكلّف حسين حنبظاظة، أن البرامج التي يحتضنها المركز تتمحور حول تنمية جوانب المواهب المختلفة والتجديد المستمر في حقول الإبداع، والثقافة، والمعرفة، والفن، والمجتمع، والتي تأتي تماشيًا مع دعم جهود المملكة من خلال سعيها الحثيث نحو تعزيز مكانتها فكريًا وثقافيًا، كما أن الفعاليات والبرامج التي سيستضيفها المركز خلال العام الجاري تسعى إلى توفير بيئة تشاركية من أجل بناء البنية المعرفية بشكل يسمح بالتعلّم المستمر عبر أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة إبداعية تفاعلية تحث على تبادل الآراء والخبرات.

واستهلت البرامج التي أطلقها "المركز" ببرنامج "إثراء المحتوى" والذي يعدّ برنامجا وطنيا لدعم المحتوى الثقافي والإبداعي ويهدف إلى تنمية صناعة المحتوى المحلي، وتعزيز فرصة في المملكة بشتى القطاعات، وذلك من خلال دعوة المؤسسات والشركات المتوسطة والصغيرة المهتمة بالمحتوى المرئي والمسموع والمقروء للمشاركة في رحلة الوصول إلى محتوى ثقافي عربي ينافس عالميًا.

فيما يطلق موسم الإبداع "تنوين" في أكتوبر المقبل والذي يعدّ أكبر حدث إبداعي تشهده المملكة، وهو موسم سنوي لاستكشاف الإبداع في الفنون والعلوم والأدب والثقافة وريادة الأعمال، وخلق أفكار لا تتقيد بالمألوف، وإنشاء حوارات لا تنتهي بانتهاء الموسم، والذي يهدف إلى تعزيز الصناعات الإبداعية وثقافة الابتكار، حيث يسعى لتمكين الجيل القادم من خلال ربط المواهب السعودية بالخبرات العالمية، كما يقدم "تنوين" دعوة مفتوحة للإلهام والتغيير بطرق جديدة.

ويتخلل كل هذه الفعاليات العديد من الحوارات واللقاءات والأنشطة وورش العمل المتخصصة وغير المتخصصة، وباقة من عروض الأفلام والعروض المسرحية العالمية والمحلية التي تهدف إلى توفير خدمات لتطوير الموهبة المسرحية المحلية، وتوفير مساحة إبداعية ابتكارية يمكن فيها للجماهير الاستمتاع والمشاركة في التجارب الفنية، والتي تأتي مواكبة لتطلعات الزوّار من حيث الأفكار المطروحة والأسلوب الإثرائي في الطرح.