.
.
.
.

حكاية سعودية امتهنت صناعة "الخرز"

نشر في: آخر تحديث:

بين ثقب الإبرة ولون الخرز، قصة فن وجمال تنسج خيوطها سيدة سعودية لأكثر من 20 عاماً، لتستوحي من بيئتها الجبلية فوق مرتفعات "الداير" جنوب غرب السعودية، جمال اللون والطبيعة، وتواصل حرفتها في صناعة "الخرز" لتكون مصدر رزقها الأول.

"أم حسن المالكي"، البالغة من العمر 55 عاماً، هي أم لثلاثة أولاد وبنت، بدأت قصتها منذ نعومة أظفارها، وهي طفلة عمرها 10 أعوام، وهوايتها تطريز أشكال فنية بسيطة تعكس طبيعة المنطقة الجبلية، وتحاكي تراثها الأصيل، ثم تطورت الهواية بدعم والدها الراحل، وأصبحت تسوق منتجاتها داخل وخارج المنطقة على حسب طلب زبائنها.

وأوضحت أم حسن لـ"العربية.نت"، أن تطريز الخرز هو مصدر رزقها رغم ما سببته الحرفة لها من ضعف النظر، حتى أصبحت لا ترى جيداً، بسبب ما تتطلبه المهنة من دقة وإتقان وتركيز، مشيرة إلى أن هذا العمل متعب ويستغرق وقتا طويلا.

وأضافت: "لدي زبائن من خارج منطقة جازان، ويتواصلون معي بالهاتف، وأقوم بإنجاز أعمالهم، وإرسالها عبر البريد".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة