.
.
.
.

من الحرم المكي.. هكذا يتم غسل صحن المطاف وتعقيمه يومياً

نشر في: آخر تحديث:

يتم غسل وتعقيم صحن المطاف بالحرم المكي ومداخله 3 مرات ما بين صلاة العشاء والفجر، حيث تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بذلك بطريقة مركزة، حرصاً على سلامة قاصدي المسجد الحرام، وضمان القضاء على جميع الفيروسات والمكروبات المنتشرة على الأرض وأسطح الأدوات المستخدمة داخل صحن المطاف.

وتعمل الإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية التابعة لوكالة الرئاسة العامة للشؤون الفنية والخدمية، ممثلةً في إدارة التطهير والسجاد، بغسل وتعقيم وتعطير صحن المطاف سبع مرات يومياً، 3 مرات منها تكون خلال الفترة ما بين صلاة العشاء وصلاة الفجر.

وتبدأ عملية الغسل الأولى بعد الانتهاء من صلاة العشاء مباشرة، حيث يقوم بها 140 موظفًا وعامل نظافة موزعين على العديد من المهام، والتي تبدأ برفع السجاد من الأماكن المخصصة للصلاة، والمشايات البلاستيكية المخصصة للممرات لتنظيفها وتعقيمها، ثم تُغسل مداخل الصحن وأرضيته، ثم تعقم بطريقة مركزة وتعطر، ويغسل ويعقم جميع الأدوات المستخدمة في صحن المطاف، والتي من بينها دواليب المصاحف، والحواجز الأمنية، ودرابزين السلالم، والتي تضمن تعقيمها 100%، ثم يعاد فرش السجاد والمشايات البلاستيكية ليتم التأكد من نظافتها وتعقيمها وتعطيرها، وتنتهي هذه العملية منتصف الليل، لتعاد عملية الغسيل والتعقيم والتعطير مرتين بنفس الآلية الأولى لتنتهي آخر عمليه قبل موعد صلاة الفجر بساعة.

أما عمليات الغسيل الثانية والثالثة فتأتي لتؤكد ضمان نظافة وتعقيم صحن المطاف، من أجل سلامة قاصدي وزوار المسجد الحرام. وتتم عمليات الغسيل والتعقيم بعناية خاصة، ويركز فيهما على عمليات التعقيم بالرش لعدم وجود زوار داخل صحن المطاف، لتصل عدد عمليات الغسيل والتعقيم 7 مرات موزعة على كامل اليوم يقوم بها حوالي 330 موظفًا وعاملاً، و10 مكائن لكل وردية.