.
.
.
.

سكون مساء رمضان في السعودية ترصده عدسات المصورين

نشر في: آخر تحديث:

شوارع فارغة، خالية من الوجوه، سوى إنارة المساء تطل على الأزقة الصامتة، وهناك رجال الأمن واقفون على خدمة المارة، وربما رصد المخالفين، مشاهد جسدها عشاق التصوير الضوئي لأوقات مساء رمضان لبعض مدن السعودية التي مُنع التجول فيها بدواعي الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

عدسات المصورين وثقت العديد من المشاهد للشوارع والأزقة والمساجد في حالة الركود والهدوء، مع حلول المساء ودخول وقت الإفطار وفرض منع التجول، فالمصور "راكان الروقي" خطفت عدسته مشاهد من الحرم المكي الشريف، مجسداً حنين المآذن للمصلين والمعتمرين بعد خلو الحرم منهم.

صوره الفوتوغرافي عمر بو طرفي

وأجمع المصورون في حديثهم لـ "العربية.نت" أن الأمل معقود على انتهاء هذا الفيروس، والثقة بالجهود الجبارة والاستباقية التي قامت بها المملكة في حربها ضد هذا الوباء، والتي يشهد بها العالم على إنسانية السعودية وحرصها على صحة المواطن والمقيم.

في حين ذهبت عدسات المصور "محمد الشريف" ترصد شوارع "مدينة الوجه" الخالية، والمصور "عبد الوهاب العطا الله" في توثيق لحظات السكون وقت المساء في محافظة "الزلفي"، ليسطرا عبارات الحنين إلى أقدام غابت عن الشوارع، وأصوات تضج بها ردهات الطريق.

صور عبد الوهاب العطا الل

بينما قرر "حسن الغزواني" توثيق جهود رجال الأمن خلال فترات منع التجول، مؤكداً أن الكثير من عشاق التصوير وثقوا مدى وعي المجتمع السعودي وامتثاله لقرارات منع التجول، وذلك حفاظاً على سلامة الجميع، فالصور هي شاهد عيان على جهود رجال الأمن وعدستهم الساهرة لحماية أمن هذا الوطن.

كما وثقت عدسة الفوتوغرافي "خالد باجعيفر" قصص الشوارع الخالية والهدوء الذي عم شوارع المملكة وحنين الوجوه إليها.

صور الفوتوغرافي حسن الغزواني



إلى ذلك، قدم فنان الكاريكاتير "عبد المحسن الطواله" لوحات فنية توجيهية وتوعوية للحد من انتشار فيروس كورونا، وشاركه فنان الكاريكتير "محمد البهلال" بالعديد من اللوحات الفتوغرافية التوعوية عن ضرورة التباعد الاجتماعي، كما قدم الفنان السعودي "ضياء عزيز" العديد من اللوحات الزيتية التي تعبر عن حالة السكون والهدوء في حضرة كورونا.