.
.
.
.

تعرف على استراتيجية التقنية في السعودية لما بعد "كورونا"

نشر في: آخر تحديث:

كشف وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتنمية التقنية والقدرات الرقمية الدكتور أحمد آل ثنيان، عن ارتفاع نسب التوطين في قطاع التقنية ليلامس 52%، فيما وصلت نسب مشاركة المرأة في هذا القطاع إلى 21%.

وأشار خلال افتتاح أول فعالية تجارية رقمية على مستوى السعودية، والتي انطلقت من غرفة مكة المكرمة أمس الأول تحت اسم (فوانيس رقمية)، إلى اعتماد الاستراتيجية الطموحة التي أقرها مجلس الوزراء مؤخراً، لمواكبة جائحة كورونا، على ثلاثة محاور أساسية تتضمن البنية التحتية الرقمية، وتنمية القدرات، والابتكار والاستثمار في قطاع التقنية.

وقال آل ثنيان: "بدأت الوزارة في تحقيق العديد من المنجزات للبنية التحتية الرقمية منذ سنوات، حيث كان هناك تحريراً للطيف الترددي، ونشر الألياف البصرية".

ولفت إلى أن السعودية اليوم قفزت في مراكزها من حيث سرعة الانترنت إلى المركز الـ12 بعد أن كانت في المركز الـ105، فيما كانت تحتل المركز الـ10 الشهر الماضي، إلا أنها تراجعت مركزين بسبب الضغط على الشبكة، لكنها لا تزال في مراتب عالية جداً.

وأكد انتشار الألياف البصرية في أكثر من 3 ملايين منزل بالسعودية، فيما تم إطلاق حملات للتحول إلى "فايبر" في ظل وجود أناس لا يزالون يعتمدون على الـ"واير لس" مع وجود شبكة الألياف البصرية.

وأضاف: "نراهن الآن على شبكة 5G، لاسميا أن السعودية تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث تقديم هذه الشبكة، وهناك استثمارات ضخمة لأكثر من 7 آلاف برج شبكة 5G في المملكة".

وفيما يتعلق بتنمية القدرات، أوضح آل ثنيان، إطلاق العديد من البرامج التي تستهدف تدريب 40 ألف شاب وفتاة، وخلق 20 ألف فرصة وظيفية، مبيناً وجود برامج للتوطين وخلق فرص وظيفية ورفع مشاركة المرأة.

وتابع: "قامت الوزارة برسم خطة للابتكار والاستثمار في التقنية، تقوم على تحول قطاع الاتصالات وجذب الشركات الدولية الرائدة في المجالات ذات الأولوية المتخصصة بالتقنيات الناشئة، حيث إن هناك محادثات في هذه المجالات بحيث يتم جذب الشركات وتوطين مراكزها الإقليمية في المملكة".

وذكر أن هناك 8 أولويات لزيادة المحتوى المحلي في قطاع تقنية المعلومات وإنشاء مراكز برمجية، إذ إن التركيز على إنشاء المراكز الإقليمية، وزاد: "هناك 4 مراكز في طور الافتتاح في المدينة المنورة وبعدها في مكة المكرمة وبقية المدن، مع شركاء في القطاع الخاص بحيث يكون هناك مراكز إقليمية للشركات في مختلف مناطق المملكة في ظل وجود فرص واعدة وكوادر مؤهلة".

وتوقع آل ثنيان، أن تساعد تلك الاستراتيجية في نمو القطاع بنسبة 50%، خاصة أن نسبة النمو بلغت الآن قرابة 45%، فيما تهدف الوزارة إلى رفع مساهمة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات للناتج المحلي بما يعادل 50 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف: "قريباً سيكون هناك إعلان على موقع الوزارة بالفرص الاستثمارية التي يحملها القطاع سواء للتاجر المحلي أو الشركات الدولية".

فيما أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة، حصول الغرفة على أول تصريح لإنشاء مركز دولي للمعارض والمؤتمرات، والذي سيكون بجوار مبنى غرفة مكة.

وقال خلال افتتاح فعالية (فوانيس رقمية): "سيكون زمن ما بعد جائحة كورونا مختلفاً تماماً، حيث إن هناك الكثير من الأمور ستتغير، من ضمنها تقنية العمل عن بعد والتعامل عن بعد والشراء والبيع والسوق الافتراضية".