.
.
.
.

هذه قصة "قطار السعادة" الذي جال الأحياء احتفالاً بالعيد

نشر في: آخر تحديث:

ارتقب أهالي المنطقة الشرقية قطار السعادة الذي جال الأحياء في أيام عيد الفطر المبارك، وقدم استعراضاً لافتاً احتفالاً بالعيد، من تنظيم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، في محاولة للوصول لإسعاد المجتمع مع إجراءات حظر التجول الكلي في السعودية بسبب كورونا.

القطار اشتمل على أربع حافلات مكشوفة ومزينة تجوب أحياء مدن "الخبر والدمام والظهران" من الساعة 5 إلى 11 مساء بداية من أمس الأحد أول أيام العيد ولمدة ثلاثة أيام، لتنثر معالم الفرح والبهجة بين ساكنيها.

وستجوب الحافلات أكثر من 27 حياً سكنياً تقدم من خلال ذلك العرضة السعودية كأيقونة للتراث الشعبي والتي تؤديها فرقة سعودية، وأخرى تضم عدداً من المواهب السعودية في مجال العزف الموسيقي، يحيون خلالها أهم المعزوفات العالمية.

كما تحتضن حافلة أخرى نماذج مزينة لحلوى العيد، فيما تجسّد الحافلة الرابعة صورة جمالية وثقافية تميز المنطقة الشرقية وهي ثقافة البحر والغوص عبر عدد من البحارة وهم يصدحون بأنغام الهولو واليامال البحرية.

وتأتي فعاليات عيد "إثراء" امتداداً لمبادرة #إثراء_معك التي أطلقها المركز مؤخراً تماشياً مع الإجراءات الاحترازية المجتمعية التي قامت بها المملكة تحت شعار" كلنا مسؤول" لمواجهة جائحة كوفيد 19، والتي تحث على التباعد الاجتماعي والالتزام بالبقاء في المنازل ضمن سلسلة جهود إجراءات تم اتخاذها للحد من انتشار الوباء.