.
.
.
.

هذا ما قالته أكبر متطوعة سعودية في مواجهة كورونا

نشر في: آخر تحديث:

بعد عامين من التقاعد، قررت طبيبة باطنية سعودية تجاوزت الـ60 عاماً، العودة لميدان العمل من جديد، رغبة منها بالمساهمة في الميدان لمواجهة فيروس كورونا المستجد في مكة المكرمة، لتعمل كـ"متطوعة" بعد حصولها على التدريب ضمن برامج وزارة الصحة.

وروت سميحة سنان، أكبر متطوعة سعودية بالميدان الصحي في مواجهة كورونا، لـ"العربية.نت"، قصة عودتها لمزاولة العمل، قائلة: "العمل التطوعي هو واجب وطني وإنساني من الدرجة الأولى، فالجميع استغرب من قرار العودة للعمل الميداني في ظل هذه الظروف، لاسيما وأنني كبيرة في السن. وبعد متابعاتي للمؤتمر اليومي لوزارة الصحة، وتزايد أعداد المصابين، علمت حينها بفتح باب التطوع، فقررت التسجيل في منصة التطوع التي أطلقتها وزارة الصحة".

كما تابعت: "انخرطت في العمل من 26 رمضان، وتم توجيهي إلى مقر مزاولتي للعمل، حينها عشت إحساس الأطباء والتمريض خلال هذه الفترة، على الرغم أن الكثيرين نصحوني ألا أتطوع خوفاً علي".

وأضافت: "كنت من أوائل المتطوعين على المنصة، وتلقيت اتصالاً من مسؤولين بوزارة الصحة أبدوا في البداية خوفهم علي لكبر سني، إلا أنني أكدت رغبتي بالمشاركة في جهود مكافحة الجائحة، وجاءت الموافقة".

إلى ذلك قالت: "لدي ابن وابنتان يدرسون الطب، ويعملون في هذا المجال الصحي. لحقتني ابنتي حين تحمست للتطوع في الميدان، وهي الآن متطوعة بالعيادات المتنقلة في المسفلة".

وختمت حديثها: "ما قمت به هو واجب طبي وإنساني، وأقل ما يجب أن يقدم للوطن، وعلى أي طبيب لديه أي خبرة طبية أن يبادر بدعم الكادر الصحي، فهو وقت رد الجميل لهذا الوطن الغالي".

عملت سميحة سنان كطبيبة باطنية عامة في مستشفى نورة التخصصي، ومستشفى الملك عبد العزيز بمكة. قامت بتدريب طلاب كلية الطب، وعملت كمساعدة إدارة التدريب والتعليم، إضافة إلى عملها في قسم التحقيق بالقطاع الطبي في المستشفى في كافة المهمات.