.
.
.
.

قبل غرقه بساعات.. هذا آخر ما نشره الإعلامي الشاب بجازان

نشر في: آخر تحديث:

شكل رحيل الإعلامي السعودي الشاب، علي حكمي، فاجعة لمحبيه والمجتمع السعودي، حيث رحل غرقاً في مياه البحر الأحمر، بجازان الجمعة.

وما زاد من الصدمة أن الراحل كان يصور ويوثق جمال هطول الأمطار قبل ساعات قليلة من وفاته، حيث كان حسابه في "سناب شات"، مازال مليئاً بصور الطبيعة والغيوم، في حين أن الإعلامي الشاب كان في ذمة الله.

هذا وأظهر مقطع منشور على التطبيق الشهير للفيديوهات، حكمي وهو يصور مياه الأمطار وهي تغسل شوارع مدينة جازان، وقال "ما شاء الله تبارك الله.. يا رب اجعل هذا المطر نهاية كورونا، وما يجي يوم 29 إلا وكان الفيروس ذهب عن كل الأمة".

كما وثق صور أخرى لجمال الغيوم في سماء مدينة جازان ونشرها على حسابه في تويتر صباح يوم وفاته.

ونعى الإعلاميون السعوديون زميلهم الشاب، فكتب المقدم التلفزيوني، زياد بن سعد الشهري، تغريدة قائلاً: "قبل أقل من 3 ساعات يصور سناب وعايش حياته وفرحان بالأمطار والآن هو في ذمة الله.. الحياة قصيرة جدا جدا جدا.. الله يغفر لك ويرحمك".

في حين، أكد زميل الراحل، ماجد عطيف في تغريدة "وفاة الزميل علي الحكمي غرقاً مساء اليوم الجمعة، أسأل الله العلي العظيم أن يتقبله من الشهداء الأبرار، إنا لله وإنا اليه راجعون".

وفي حديث سابق تحدث خال علي حكمي لـ"العربية.نت"وقال موسى الحكمي ودموع الحزن تنهمر خلال حديثه: "علي ودع والدته مصراً على تقبيل قدميها في آخر لقاء بها، وكان مودعاً يطلب رضاها، ورغم تحذيرها له وطلبها البقاء، إلا أنه كان شغوفاً بتغطية الفعاليات في مدينة جازان، إلى حين تفاجأت الأسرة بنبأ وفاته غرقاً خلال رحلته مع أصدقائه للسباحة في بحر جازان".

وأضاف: "الأسرة وجدته في المستشفى بعد أن انتشله حرس الحدود، وستتم الصلاة عليه عصر هذا اليوم، رحم الله علي فقد كان من أطيب شباب العائلة خلقاً، وقريباً من المجتمع ومحباً للناس، ودائماً ما يحب أن يترك خلفه أثرا طيبا، فهو شخصية مثقفة وواعية، رحمه الله وتغمده بواسع رحمته".

يذكر أن علي حكمي هو إعلامي ومقدم برامج وشاعر وكاتب صحفي ومدير علاقات عامة لعدة جهات وحاصل على جائزة الحوار الإعلامي لعام 2018، وهو مشارك في عدة مناسبات وفعاليات وعضو في أكثر جهة تطوعية.