.
.
.
.

جمال جذاب لأبواب توسعة الملك فهد بالمسجد النبوي.. ما قصتها؟

نشر في: آخر تحديث:

تزينت أبواب توسعة الملك فهد في المسجد النبوي الشريف بجمال لافت، تلف أنظار كل من يدخل ساحات المسجد، حيث صنعت بأعلى المواصفات العالمية والفنية، وتمثل هوية خاصة لمسجد الحبيب صلى الله عليه وسلم.

مداخل أبواب التوسعات

وضع لتوسعة الملك فهد سبعة مداخل واسعة، ثلاثة منها في الجهة الشمالية، واثنان في كل من الشرقية والغربية، وفي كل مدخل سبعة أبواب، اثنان منها متباعدان، بينها خمسة أبواب.

وذكر تقرير وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، يبلغ عرض الباب الواحد 3 أمتار، ويبلغ ارتفاعه 6 أمتار، وسماكته أكثر من 13 سنتميترا، فيما يبلغ وزن الباب الواحد طنا وربعا، ويمكن فتح وإغلاق الباب بيد واحدة لما تمثله المكرة الخاصة بالباب من مرونة في عملية الفتح والإغلاق.

الصناعة والتجميع

وصنعت الأبواب بأكثر من 1600 متر مكعب من خشب (الساج)، ويستهلك الباب الواحد أكثر من 1500 قطعة مذهبة منقوشة تم جمعها في قالب دائري تحتوي على اسم (محمد رسول الله)، وأخذت صناعة الأبواب دورة كاملة حول بعض مدن العالم، حيث تم مزجها بين النحاس المذهب في فرنسا وأفضل أنواع الأخشاب (الساج) والتي تم تجميعها في أميركا ثم نقلها إلى مدينة برشلونة في إسبانيا ووضعها في أفران خاصة تم من خلالها تجفيفها في مدة لا تتجاوز خمسة أشهر، ثم قصها بمناشير مزودة بخاصية الليزر، وبعدها تم صب القطع النحاسية ثم صقلها وتلميعها قبل أن تأخذ الشكل النهائي بطلائها بالذهب وتثبيتها على الأبواب، وتمت عملية تثبيت الأبواب باستخدام طريقة التعشيق القديمة بدون استخدام المسامير.

عناية واهتمام

تقوم وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي من خلال إدارتها المعنية بوضع خطة خاصة بعملية الاهتمام والعناية بالأبواب ببرامج دورية تحرص من خلالها على نظافة وصيانة الأبواب وفق أعلى المعايير المتبعة لمثل هذه البرامج.