.
.
.
.

بالصور.. سعودية تزين الـ"دُمى" بالزي النسائي الجنوبي

نشر في: آخر تحديث:

خرجت سعودية عن المألوف، في ربط الأطفال بماضي التراث الجنوبي الجميل، حين قامت بصنع ملبوسات العرائس لتلبسها "الدمى" بكامل زينتها الشعبية، ليكون ركنها الخاص بالأسر المنتجة، نقطة إبداع وتميز.

تجلس عائشة عبد الله والشهيرة بـ"أم عبد الله" في زاوية محلها، تعرض منتوجاتها من ملبوسات وأكسسوارات المورث الشعبي بمنطقة جازان –جنوب غرب السعودية-، و تميزت بوجود الدُمى التي كُسيت بالملابس الشعبية والأزياء التراثية المعروفة عن المنطقة منها الساحلي والتهامي والجبلي، بأسلوب متقن وجودة في الشكل والمظهر، حتى أصبحت علامة فارقة في هذا اللون من الإبداع.

وتؤكد أم عبد الله لـ"العربية نت"، أنها ومنذ صغرها كانت تحب اقتناء الدمى "العرائس" بعد صناعتها وخياطة الملابس لها بطريقتها الخاصة، لتكبر وتصبح صانعة للعرائس بمختلف أنواعها وأحجامها.

كما تقول: "أعمل ضمن الأسر المنتجة وسط القرية التراثية بجازان منذ سنوات، لأنتج الملابس النسائية التراثية بشكل عام، لكن تميزتُ بفكرة إلباس الدمى بالزي الجازاني وأشهرها ثوب يسمى "الميل" تلبسه العروس في الليلة الثانية من زواجها، وأقوم بتزيينها ببديل الفل وكذلك ما تسمى بـ"العضية" أو "السحلة" وهي تزيين الرأس بالنباتات العطرية والفل، إضافة إلى إلباس بعض الدمى بالزي الشعبي من المورث الخاص بالبيئة الجبلية".



يذكر أن الزي الجازاني من الأزياء الشعبية القديمة التي عرفت جنوب السعودية، وظل أهلها متمسكون بها رغم الحداثة والتمدن، محافظين على أصالته وثوابته القديمة، بألوانها الزاهية وارتباطها بطبيعة منطقة جازان من حيث الشكل واللون، فجعلوا منها رافدا تراثياً مهما للمنطقة يميزها عن بقية المناطق السعودية، في زمن تغير فيه الزي السعودي الرسمي، الذي دخلت عليه في الآونة الأخيرة لمسات حداثية كثيرة، اجتذبت كثيرا من الشبان السعوديين في مختلف المناطق

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة