.
.
.
.

انطلاق اللقاء التشاوري للقيم الدينية لمجموعة الـ20

نشر في: آخر تحديث:

يطلق مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، اللقاء التشاوري لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين لشباب وزملاء كايسيد من مدينة الرياض بالسعودية افتراضيًّا، عبر المنصات الإلكترونية، ويبدأ اللقاء بالجلسة الافتتاحية التي تتضمن كلمة فيصل بن معمر أمين عام المركز، والمفوض السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميغيل أنخيل موراتينوس، ونائب رئيس اللجنة الكشفية العالمية جميمة نارتي، وذلك غدا الخميس 8 أكتوبر 2020.

ويتضمن اللقاء ثلاث ورش عمل، تدور الأولى حول جائحة كورونا، ومناقشة جوانب الأزمة التي خلَّفتها، ودور الشباب في مواجهة هذه الجائحة، وتتناول الورشة الثانية احتياجات اللاجئين والمهاجرين وتقديم الحلول لهم، مع التركيز على النساء والشباب، وأما الورشة الثالثة فتتناول التغيُّرات المناخية وأثرها على البيئة.

ويشارك في هذه الفعاليات نحو 200 شخصية شبابية عالمية، منهم 20 شاباً وشابة من خريجي برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي الذي يقوم عليه مشروع سلام للتواصل الحضاري، وتنتهي الفعاليات في الساعة التاسعة مساءً، بحفل ختامي.

هذا في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة السعودية الرياض لانطلاقة منتدى القيم الدينية لقمة العشرين في دورته السابعة على مدى خمسة أيام، بداية من 13 أكتوبر إلى 17 أكتوبر 2020، والذي يعقد بمشاركة أكثر من 500 قيادي وخبير وممثل من الأديان الرئيسة في العالم ومؤسسات السياسة العالمية بجانب قيادات وشخصيات دينية رفيعة المستوى، والذي يعد أهم الفعاليات الرائدة عالمياً، حيث يشكل رابطة تجمع القيادات والمؤسسات الدينية والقيمية والإنسانية المتنوعة عالميًا من أجل توظيف الأثر الإيجابي للدين والقيم في التنمية المستدامة والمساعدة الإنسانية اعتمادًا على هيكل شراكة يضم المجتمع المدني والمنظمات الحكومية وشبه الحكومية، مثل: منظمات القيم الدينية والإنسانية والمبادرات المجتمعية والمؤسسات الأكاديمية وغيرها من المنظمات الإنمائية ذات الصلة مع صانعي السياسات.

ويسعى منتدى القيم الدينية لقمة العشرين إلى زيادة الوعي بدور المنظمات الدينية في تنفيذ جدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وهي قائمة تشمل 17 هدفًا للتنمية المستدامة التي تسعى إلى ضمان حصول كل شخص على مقومات الحياة الأساسية: الصحة والتعليم والمياه والأمن والمساواة والبيئة الملائمة.