.
.
.
.

لهذا السبب تم إعادة ترتيب مسارات صحن المطاف في المسجد الحرام

نشر في: آخر تحديث:

قامت الإدارة العامة للحشود والتفويج بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بإعادة تحديد مسارات الطواف، بعد زيادة أعداد المعتمرين في المرحلة الثالثة، عبر تخصيص أول مسارين لكبار السنة والأشخاص ذوي الإعاقة وإعادة تحديد المسارات التي تبعد بين كل مسار والآخر بمسافة (360سم).

وبين مدير الإدارة العامة للحشود والتفويج المهندس أسامة الحجيلي أن الرئاسة جندت (531) موظفاً موزعين على ثلاث ورديات لكل وردية (159) موظفاً يرأسهم (18) مدير تفويج، يشاركهم (250) موظفة.

وقد وجه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، بإعادة تقسيم مسارات المطاف، بما يتوافق مع زيادة أعداد المعتمرين وتطبيق أعلى الإجراءات الاحترازية، وتخصيص مسارات للعربات وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة التي تطبقها الرئاسة العامة داخل المسجد الحرام للحد من انتشار فيروس كورونا.

وبين أن الرئاسة جندت كافة طاقاتها وإمكاناتها البشرية والمادية، حيث تُشرف على استقبال أفواج المعتمرين في المرحلة الثالثة لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، كما تم تجهيز خطة متكاملة للحفاظ على سلامة المعتمرين والزوار في ظل جائحة كورونا.

وفي صعيد متصل، خصصت رئاسة الحرمين (55) عضواً من إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمسجد الحرام، للعمل في تنظيم التفويج، والعمل على إرشاد المعتمرين والمعتمرات بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية، ومنها لبس الكمامة والتباعد الجسدي سواءً في الطواف أو في المصليات للصلاة.

وكذلك التركيز على توجيه المعتمرين والمعتمرات إلى صلاة ركعتي الطواف في المصلى المستحدث لهذا الخصوص في الدور الأرضي خلف المقام، ومنع الصلاة في مشاية السلام، وذلك تفادياً لعرقلة سير المعتمرين والمعتمرات.

ودور الهيئة في المسعى هو التواجد باستمرار في جبل الصفا والمروة والتأكد بعدم الاختلاط وضرورة التباعد الجسدي أثناء صلاة الفريضة، وكذلك مشاركة الهيئة في تنظيم الجنائز وإحصائها.