.
.
.
.

هكذا استطاع فنان سعودي رسم الوجه بأسلوبه الخاص

أوضح أن لوحاته تتضح بعين المتذوق، لأنه قدم طريقة مختلفة في الرسم وعدم تكرار أعمال فنانين آخرين

نشر في: آخر تحديث:

ألوان صاخبة متعددة، لوجوه تجريدية تُجسد في أفكارها معاني السعادة، وبأسلوب فني فريد، حقق فنان سعودي بصمة واسعة عالمياً في مجال الفن التشكيلي، في رسالة بعيدة عن معاني الكآبة والحزن.

الفنان التشكيلي السعودي "عبد العزيز آل عبد العزيز"، بدأ الرسم مبكراً منذ صغره، وكانت البداية في مجال التصوير ورسومات الجرافيك ديزاين، وعلى مراحل متعددة، بعد رحلة طويلة من التجارب، حتى استقر إلى فنه التشكيلي ومشاركته العديد من المعارض المتخصصة، عبر أسلوبه الخاص في رسم الوجوه والشخصيات.

يقول: "هوايتي في التصوير شكلت لي نقلة في عالمي الفني، فحين دراستي في أميركا، مارست التصوير وتعاملت مع «مودلز» معروفين، فعلمني ذلك الاحترافية والمهنية والالتزام، وإذا أردنا أن نرصد تأثير التصوير فنياً، فالمجال هنا لا يتسع لإحصاء كل التأثيرات، لكن بشكل عام علمني التصوير كيفية التعامل مع النور والظل، وعلمني أن أعكس من خلال لقطاتي جماليات المواضيع التي أصورها، وأبتعد عن التعامل مع الكآبة والحزن، فرسالتي هي أن أقدم الجمال في أزهى صوره".

وأضاف عبد العزيز آل عبد العزيز: "حرصت على أخذ المهم والجميل من كل مدرسة فنية، لأخرج بفن يمثل شخصيتي بشكل مميز، في الوقت نفسه تأخذ لوحاتي طابعا تجريديا لرسوم الشخصيات بهويتها الطبيعية، بحيث توصل رسائل للمتلقي بطريقتي الخاصة".

وأشار خلال حديثه: "أنا كفنان سعودي حريص في لوحاتي على إبراز الثقافة السعودية ونشرها للعالم، عبر أفكار وهوية الشباب السعودي بأسلوبي الخاص، ودمجها مع ثقافات أخرى، لأجد الدعم الكبير من الأهل والأصدقاء ومن المجتمع، وتلقيت عبارات التشجيع عبر منصات التواصل الاجتماعية".

وأوضح أن لوحاته تتضح بعين المتذوق، لأنه قدم طريقة مختلفة في الرسم وعدم تكرار أعمال فنانين آخرين، حيث عمل خطه الخاص وأساسا يعيش مدى الدهر وللأجيال القادمة، ولم يشارك في أي مسابقات حتى لا يضع نفسه في منافسة، فهدفه تطوير ذاته والتركيز على تميز أعماله.

وأضاف الفنان التشكيلي السعودي: "يجب على الإنسان أن يتحدى نفسه من خلال تطوير رسالته وأسلوبه الفني، وتجديد الذات والبعد عن التكرار، ليقدم أعمالا جديدة تُعرف العالم بإبداع الفنان السعودي من خلال ابتكار الأفكار الجديدة والخروج من منطقة الراحة، كما وأحلم أن أمثل وطني في المحافل العالمية، وأكون نموذجاً للشباب السعودي، فالفنان السعودي اختلف عن الزمن الماضي، والآن يعيش العالمية الرحبة، وسط فرص متاحة للتعلم والإبداع بلا حدود، فجميع أبواب النجاح والثقافة والمعرفة مهيأة أمام الفنان السعودي.

وختم حديثه: "لقد شكلتني الألوان كإنسان، وأعطتني منظوراً جمالياً للحياة، وجعلتني أتابع أدق التفاصيل التي تعني الحدث الفني، فلا أتركه يمر بي دون أن أركز في الشيء، حتى يكسبني شعوراً مختلفاً، فضلاً عن أن عيني دائماً ما تأخذني إلى تلك الأجزاء المهملة، لتجعلني أستغرق في التأمل في أسرار الألوان".