.
.
.
.

السعودية.. القافلة الإرشادية الزراعية تستعد لدخول غينيس

القافلة الإرشادية الزراعية حظيت باهتمام كبير من المسؤولين والأكاديميين والمزارعين

نشر في: آخر تحديث:

تستعد القافلة الإرشادية الزراعية في السعودية للدخول في موسوعة الأرقام القياسية "غينيس" مع قطعها المسافة الطويلة بين 6 مناطق. وقد حظيت هذه القافلة باهتمام كبير من المسؤولين والأكاديميين والمزارعين، وحققت نجاحاً ملموساً في لقاء الأطراف من جهات متخصصة وفنية وشعبية وأكاديمية.

وأكد مدير عام الإدارة العامة للأبحاث والإرشاد الزراعي بوزارة البيئة والمياه والزراعة، بندر الصقهان، على الجهود المبذولة في توعية المزارعين والمهتمين بالزراعة في جميع مناطق السعودية، والاهتمام المباشر الذي توليه وزارة البيئة والمياه والزراعة في تعزيز العمل المشترك بين المختصين والمزارعين، لتزويد المزارعين بأهم المعارف والمهارات بالخدمات الإرشادية الزراعية المتكاملة، لتغيير سلوكهم واتجاهاتهم لزيادة الإنتاج ورفع المستوى المعيشي، وتعريف المزارعين بالتقنيات الحديثة في القطاع الزراعي، من خلال البرامج الإرشادية حسب الميزة النسبية لكل منطقة، وتغيير ممارسات المزارعين السلبية في الوقاية ومكافحة الآفات الزراعية، وإكسابهم المهارات اللازمة والصحيحة لمكافحة الآفات الزراعية، وكيفية تنفيذها، والتعريف بـ"سعودي قاب"، وأهمية برنامج "حصر".

كما أوضح الصقهان أن "القافلة الزراعية تسعى دائماً لخدمة الوطن والمواطن وتتواصل مع المزارعين وتلتقي بهم للوقوف على مشاكلهم التي يواجهونها، حيث يتم تقديم الخدمات والتوصيات من نصح وإرشاد، بمشاركة عدد كبير من الخبراء والمهندسين والفنيين، وعددهم 228، منهم 12 خبيراً مشاركاً بالقافلة و100 من المختصين في عدة مجالات، وعدد من محللي وفنيي المختبرات في مجال الأمراض. ويتم تحليل متبقيات المبيدات والتربة والمياه"، لافتاً إلى أنه "كان يرافق القافلة "مختبر متنقل" لإجراء بعض تحاليل التربة ومياه الري الفورية، والكشف على الآفات والأمراض الزراعية الحشرية والفطرية والبكتيرية".

وحرصاً من إدارة الإرشاد، أضاف أنه "كان هناك معرض متنقل عبارة عن مركبة كبيرة مصاحبة للقافلة الإرشادية لإبراز دور الوزارة في تقديم الخدمات الزراعية، ومنصة لعرض تطبيقات الوزارة. كما كان هناك ركن توعوي حول برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء. إلى ذلك تم عرض الآفات التي تصيب النباتات، تضم نماذج وعينات للأمراض والآفات التي تصيب النخيل وبعض أشجار الفاكهة والخضار، بالإضافة لبعض المنتجات المستخلصة والمصنعة من التمور والفاكهة. وكان هناك أركان لعرض منتجات المزارعين".

إلى ذلك أضاف أن "برنامج "حصر" الذي أطلقته وزارة البيئة والمياه والزراعة يهدف إلى جمع بيانات ومعلومات الأنشطة الزراعية في المملكة لبناء قاعدة بيانات شاملة تساهم في دعم اتخاذ القرارات لصالح القطاع الزراعي وتطويره، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية المستدامة، وفتح أبواب الاستثمارات المتنوعة".