شاهد جماليات شعيب "البتيراء" وسط السعودية

تمتاز الأودية والشعاب والفياض والرياض في مدينة الأرطاوية بطبيعتها الخلابة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

عبر مشاهد جمالية جسدت جمال الخيل العربية وسط الصحراء، حين جريان الماء حولها، استطاع عاشق للطبيعة ومتتبع لمسيرة الأمطار والسحب، المصور، عبد الله الحربي، رصد جماليات شعيب البتيراء، جنوب منطقة الأرطاوية شمال غربي الرياض.

وقال في حديثه إلى "العربية.نت": "حرصتُ على توثيق لحظات عبور الخيل العربية قبل السيل، وجماليات الصحراء، ولقيت الصور تداولاً ورواجاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعية".

وأضاف: "الأرطاوية مدينة سعودية تتبع محافظة المجمعة في منطقة الرياض، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى شجر الأرطى الذي يكثر بها، وهي تبعد عن الرياض 250 كم شمالاً، ويبلغ عدد سكان الأرطاوية 19 ألف نسمة، بالإضافة إلى 17 ألف نسمة من سكان المراكز التابعة لها، وعددها 25 مركزا".

وتحيط مدينة الأرطاوية وقراها جبال مجزل من الغرب، ورمال النفود من جهة الشرق، وتتخللها الأودية من جهة الغرب إلى الشرق والرياض والفياض الخضراء الغناء التي تعتبر أفضل منتزه لأهالي منطقة الرياض، خاصة أيام الربيع، ومن أشهر أوديتها التي تمتاز بكثرة أشجار السدر والطلح: وادي الأرطاوي، ووادي الحثاقي، ووادي زبدة، ووادي البتيراء، ووادي الوعالي، ووادي أبو فقارة، ووادي السحيمي، ووادي النغيق، ووادي النخيل، ووادي جراب، ووادي بقر، ووادي الحسكيات، ووادي غدير الحاج، ووادي ذنيب الذيب، ووادي رميثان.

ومن أشهر رياضها وفياضها الجميلة: روضة زبدة، وروضة أم طليحة، وروضة الزلعاء، وروضة طراق الخيل، وروضة أم عشر، وروضة أم الحمير، وروضة المجمع، وروضة أم الذيابة، وروضة الخبرا، وروضة الخوير، وروضة الفغم، وروضة مشفلح، وروضة ابن شوكان، وفياض طيارات، وروضة أم حجول، وفياض غيان، وروضة أم شبرم، وروضة أم عواقيل، وروضة الأمغر، وروضة أم الصعانين، وروضة أم سدر، وروضة رميثان، وروضة صنعاء، وفياض الحنبلي، وسميت باسم الإمام أحمد بن حنبل حيث سكن فيها وحفر الآبار وزرع فيها ولا تزال آثاره باقية حتى الآن.

تمتاز هذه الأودية والشعاب والفياض والرياض بطبيعتها الخلابة، وينبت فيها أكثر من 500 نوع من الأعشاب الربيعية، وكذلك الفقع والكمأة في فصل الربيع، وتكثر فيها الشجيرات النباتية الطبيعية المستديمة التي تتغذى عليها الماشية مثل النصي، السبط، الرقروق، العرفج، الشيح، الجثياء، الكفينة، الطلح، العوشز، القرضي، الحنظل، الرمث، النقد، الكداد، الريل، التنوم، العلقاء، الشكاعاء، السدر، العشر، والعاذر.

هذه النباتات والشجيرات البرية تتغذى عليها الماشية، وقد أغرت وشجعت رعاة المواشي وخاصة الأغنام على الاستقرار بها، حيث يصل بعض قطعان الأغنام إلى أكثر من 15.000 رأس من الغنم للقطيع الواحد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة