.
.
.
.

تعرفوا على قصة "أبو جاك الأميركي".. الذي عشق السعودية

وثق حزمة من القصص لشخصيات سعودية بكاميراته الخاصة منذ 4 عقود

نشر في: آخر تحديث:

لقب بـ"أبو جاك" خلال رحلاته في السعودية، بعد أن عاش ظروف الحياة في العديد من مدن المنطقة الشرقية، ووثق حزمة من القصص لشخصيات سعودية بكاميراته الخاصة منذ 4 عقود.

المهندس الأميركي مارك لوي Mark Lowey الملقب بـ abu jack والذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الصور للسعودية منذ تاريخ 1979، حيث سرد لـ"العربية.نت" مشوار حياته في السعودية، ويقول: وصلت من أميركا إلى شرق السعودية عام 1978م بعد تخرجي من جامعة كاليفورنيا، وبمجرد وصولي لمطار الظهران، وجدتُ معاملة طيبة، وحينها كانت درجة الحرارة مرتفعة جداً، خرجت من المطار وكان أحدهم ينتظرني وواقفا بلوحة عليها اسمي، فذهبت معه، وفي الشركة التي التحقتُ بها "سانتفينو" انذهلتُ بالجمهور السعودي وثقافته وزي المرأة، وكنتُ مستغرباً من طريقة الترحيب في السعودية، فشعرت بالسعادة لهذه التجربة، بعد ذلك اتجهت إلى بقيق، وسعدت برؤية الخيام في الموقع، وتجمع الناس حول النار فالتقطت العديد من الصور في السعودية".

ويتابع: "احتفظتُ بهذه الصور ونقلتها للمجتمع الأميركي. وبعد 30 عاماً في السعودية، غادرتها، واستطعتُ أن أجمع أبطال الصور ليصبحوا من أصدقائي المقربين، فدائما أشعر بالحنين إلى أن عدتُ للعمل في أرامكو في مدينة بقيق عام 2013".

وأضاف أبو جاك: "خلال عام 1979 حصلتُ على صور بالهليكوبتر، واستطعت أن أوثق صور البادية والخيام والصحراء وحياة الناس، فأنا أحب التمر ولبن الناقة، وأحب الحياة في السعودية".

وتابع الحديث: "عندما عدت للسعودية، وجدتُ العائلات التي تزايد عدد أفرادها، والتطور الذي شهدته السعودية خلال هذه الفترة، مع المحافظة على أصالة الحياة وتراثهم وثقافتهم، فشعرتُ بالفخر لهذه الصورة التي التقطها منذ 35 سنة، وهي عبارة عن محطة بين الماضي والمستقبل، فعشقت مدينة الخبر والقطيف والهفوف والجبيل وغيرها من مناطق السعودية.

وختم حديثه معبراً عن سعادته بهذه الفرصة الثرية بالمعلومات والثقافات خلال وجوده في السعودية، والتي سيظل يشعر تجاهها بالحنين والرغبة في معرفة المزيد عن هذا البلد الكريم وأهله الكرام.