.
.
.
.

هضبة وسط السعودية تتميز بلونها الأحمر وجمال طبيعتها

المصور محمد البهلال وثق موقع هضبة "طخفة" التي تعد متنزهاً لأهالي القصيم والرياض

نشر في: آخر تحديث:

هضبة صخرية عالية، تقبع بلونها الأحمر وسط السعودية، واشتهرت كونها إحدى محطات عبور الحجاج قديماً، وتقع بين محافظتي الدوادمي والرس، ويقال لها "فيحان" نسبة إلى النفاة وموقعها الواسع الذي تكثر فيه الأودية والشعاب.

المصور الضوئي محمد البهلال، وثق موقع هضبة "طخفة" نظير تميز هدوء أجوائها وعذوبة مائها الطبيعي، والتي تعد متنزهاً لأهالي القصيم والرياض، يقول: "المنطقة عبارة عن جبل صخري يوجد فيه أكثر من 6 شلالات، تنطلق في مواسم الأمطار، كالتي تعيشها مناطق السعودية حاليًا، فتحول القفار إلى سهول ووديان تجري بها الأنهار".

وأشار الى أن جبل وسهول طخفة تلتصق بمحمية نفود العريقة التي تبلغ مساحتها 1960 كيلومتراً مربعاً، والتي تتميز أيضًا بغطاء نباتي جيد في معظم أنحائها، وبالقرب من ضرية العديد من المناطق الرائعة التي تتسم بجمالها وطبيعتها، منها حسلات وهضبة الشرطة ومتنزه النظيم والشلالات والبكري والزحيف.

يذكر أن هضبة طخفة تقع في منتصف الحدود الإدارية للقصيم والدوادمي وعفيف والنبهانية، وهي أحد المواقع الأثرية المهمة، إذ تذكر المصادر الجغرافية والتاريخية أن هضبة طفخة كانت منازل لكثير من القبائل منذ فترة ما قبل الإسلام، وفي العصر الإسلامي كانت مركزاً لأشهر الأحمية وأكبرها في الجزيرة العربية، والذي بدأ باتخاذه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب لإبل الصدقة وظهر الغزاة.