.
.
.
.

لا مشاكل لدى من تلقوا اللقاح بالسعودية.. فماذا عن الحساسية؟!

هل يمكن لأصحاب الحساسية تلقي اللقاح ضد كورونا.. وزارة الصحة في السعودية تجيب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الصحة السعودية، الأحد، أن عملية التطعيم تسير بسلاسة، ولا مشاكل لدى من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ضد كورونا.

وأوضح محمد العبد العالي، المتحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي عصر اليوم أن اللقاح متوفر للجميع، لكن بداية هناك أولوية لبعض الفئات، ومنها من هم فوق الـ 65 عاماً، أو من لديهم أمراض مزمنة، أو تاريخ مرضي، بالإضافة إلى العاملين في مهن تعرضهم لمستوى مخاطر أعلى للتعرض للإصابة.

ماذا عن أصحاب الحساسية؟

كما لفت إلى أن التسجيل لتلقي اللقاح متاح للجميع عبر تطبيق صحتي.

أما في ما يتعلق بأصحاب الحساسية، فأوضح أن من لديه حساسية طفيفة، يمكنه تلقي اللقاح، أما من لديه عوارض مزمنة وشديدة ومفرطة من الحساسية فلا ينصح بتلقيه التطعيم.

وتعليقاً على سؤال حول طفرة كورونا الجديدة وتأثيرها على حدة الإصابة بالمرض، أو التطورات الجينية لفيروس كورونا، فأوضح أن هناك مئات التحورات التي حصلت حتى الآن، مضيفاً أن الدراسات والمعطيات الأولية أثبتت أنها لا تمنع فعالية اللقاح، ولا تؤدي إلى ارتفاع حدة الوباء أيضاً.

أكثر من خيار للقاح

وفي وقت سابق أفاد مراسل "العربية" بأن أكثر من خيار للقاح سيتوفر أمام السعوديين والمقيمين قريباً. وأضاف أثناء تجوله داخل أحد مراكز التطعيم ضد كورونا في الرياض، أن هناك إقبالاً واسعاً على التسجيل لتلقي اللقاح عبر منصة صحتي.

يشار إلى أن وكيل وزارة الصحة السعودية، كان أكد، السبت، أن المملكة تدرس عدداً من اللقاحات الأخرى لاستخدامها.

وأضاف أنه من الممكن أن يكون هناك ترخيص للقاح آخر غير لقاح فايزر قبل نهاية العام، موضحاً أن المملكة لو وصلت لـ 80% من المناعة المجتمعية يمكن القول حينها إنها تجاوزت الوباء.

رابع يوم من التلقيح

وتتواصل حملة التطعيم في السعودية بلقاح فايزر، الأحد، لليوم الرابع على التوالي، فيما دعت وزارة الصحة الجميع للتسجيل لأخذ اللقاح.

وأظهرت إحصائية التسجيل حتى الجمعة الماضي، ارتفاعاً في أعداد المسجلين الذين تجاوز عددهم الثلاث مئة وخمسة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام فقط، ما بين مواطنين ومقيمين.

في حين أفادت الوزارة أن التوسع في فتح مراكز إعطاء اللقاح في باقي مناطق السعودية سيبدأ أول يناير المقبل.

وسيعطى التطعيم عبر مركز لقاحات واحد في العاصمة السعودية، يضم أكثر من 600 سرير في الوقت الحالي، ليتوسع لاحقا ويشمل مناطق ومدنا أخرى.