.
.
.
.

باب غرب السعودية منع دخول الغزاة قديماً.. هذه قصته

شهد العديد من عمليات التجديد والترميم المختلفة خلال الفترات الماضية، ليتحول الباب من سور للحماية من الغزاة إلى سوق شعبي وتراثي

نشر في: آخر تحديث:

يحتفظ "باب مكة" الواقع في محافظة جدة غرب السعودية بتاريخه القديم، والذي وقف صامداً على مر العصور، وقد شهد العديد من عمليات التجديد والترميم المختلفة خلال الفترات الماضية، ليتحول الباب من سور للحماية من الغزاة إلى سوق شعبي وتراثي.

وحول تاريخية هذا الباب يقول طارق متبولي، مرشد سياحي بمدينة جدة لـ"العربية.نت"، تم بناء سور حول جدة في عام 917ه، لحمايتها من الغزو الذي كان يسعى للسيطرة على الملاحة البحرية على البحر الأحمر.

وقال: كان لجدة بابان الأول جهة الشرق "باب مكة" والآخر من ناحية الغرب، وباب مكة هو البوابة المؤدية إلى مكة المكرمة، وعبره تعبر الجنائز إلى مقبرة الأسد الواقعة خارج سور جدة، وشرقه كان سوق الحراج، وغربه سوق البدو الموجود حالياً.

وأكمل: "قد شارك أهالي جدة في بناء السور لحماية مدينتهم من الغزو، ثم تمت إضافة عدة بوابات أخرى لتسهيل حركة التجارة ولتيسير الخروج والدخول إلى جدة، وأزيل السور عام 1366 هجرية في العهد السعودي الزاهر، بعدما أنعم الله على البلاد بالأمن والأمان بدخول الملك المؤسس رحمه الله في العام 1344 هجرية، إذ تطورت مدينة جدة واتسعت شأنها شأن بقية مدن السعودية، في حين أعيد بناؤه قبل 35 عاما حفاظاً على هويته التراثية".

وأضاف: "منطقة باب مكة هي أحد أهم أسواق جدة التاريخية حالياً، والتي يقصدها الأهالي والزوار، والوصول إليها يكون عبر سوق العلوي وعبر سوق البدو من ناحية الغرب، وتشتهر ببيع المواد الغذائية، وفيها سوق التمور واللحوم والبهارات المتنوعة وغيرها".