.
.
.
.

تكريم الفائزين في جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر

نشر في: آخر تحديث:

كرّم مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، الفائزين بجائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي في دورتها الثانية، والبالغ قيمتها مليون ريال موزّعة على أربعة فروع.

وقال الأمير خالد الفيصل في كلمته: أعشق العربية الفصحى.. وأكتب الشعر بالعامية.. اسمحولي إن كنت متناقضاً .. فأنا إنسان.

ياسيدي ياخوي يا أستاذ عمري
علمتني وزن الحكي قبل الأشعار
إن جاز لك يا سيّد الشعر شعري
تراه من فضلة معانيك تذكار
مديون لك بلسان قلبي وفكري
باللّي يصير وبالذي ما بعد صار
علّمتني وأنا بالأحوال ما دري
ودليّتني وأنا بالأيام محتار

كما كرّم شخصيات العام للجائزة، وهم وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، ووزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ.

وتوّج الأمير خالد الفيصل الفائزين وهم: الشاعر عبداللطيف بن يوسف المبارك من السعودية، الفائز بجائزة فرع التجربة الشعرية وقيمتها نصف مليون ريال، والشاعر سيد محمد عبدالرزاق من جمهورية مصر العربية الحائز على جائزة فرع الشعر المسرحي عن مسرحيته "البيدق الأخير"، وقيمتها 200 ألف ريال، والفائز في فرع القصيدة المغناة عن أغنية "دمشق" وقيمتها 200 ألف ريال وهي الشاعرة هيفاء بنت عبدالرحمن الجبري من السعودية، كذلك الفائز عن أفضل مبادرة في خدمة الشعر العربي بقيمة 100 ألف ريال وهو برنامج أمير الشعراء من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتحدث الفائز بجائزة التجربة المسرحية الشاعر عبداللطيف اليوسف قائلا: "فوزي بجائزة الأمير عبدالله الفيصل له ثلاثة أوجهٍ كل منها يشعرني بالسعادة، الأول أنها من وطني الذي لم يتأخر عن أبنائه في تكريم أو مساندة أو تمكين، والثاني أنها باسم شاعر تعلمنا منه قديمًا كيف يمكن للشعر أن يتميز بذاته ويتجاوز إلى بقية الفنون، والثالث هو أنها برعاية دايم السيف الأمير الشاعر خالد الفيصل الذي كبرتُ على قصائده وهو الآن يجيزني شاعرًا".

وقالت هيفاء الجبري الفائزة بجائزة القصيدة المغناة إن هذا الفرع يعيد للأغنية وهجها ومكانتها الثقافية والفنية، كذلك يحفّز الشعراء لإبراز جماليات اللغة العربية الفصحى، ويحقق الهدف الأسمى في تعزيز الهوية العربية لدى جيلنا الحالي والأجيال القادمة.