بالصور.. رمال ذهبية في صحراء سعودية تتحول إلى متنزهات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اكتسى واد وسط السعودية، بخضرة الأشجار والنباتات المختلفة، ليخالط جمال تلك المشاهد رمال ذهبية جاورت الجبال الشاهقة التي تحيط بالمكان.

منطقة "فياض أم حزم" هي أحد "القرى" التابعة لمنطقة القصيم، وتعتبر مقصدا سياحيا لسكان وزوار المنطقة في فصل الربيع، وتمتاز بطبيعة صحراوية وكثبان رملية واسعة، وما يميزها أكثر هو وجود منتزه المانعية لهواة التطعيس، حيث تحظى باهتمام غالبية شباب السعودية.

المصور الضوئي "دخيل الموسى" رحَّال وهاوي تصوير الطبيعة، رصد بعدسته جماليات الخضرة في منطقة فياض أم حزم، ليتحدث إلى "العربية.نت" بقوله: "فياض أم حزم، من أجمل المواقع التي أحب تصويرها، حيث يشدني الموقع وتضاريسه المُميزة، فهو وادي بين رمال ذهبية جاذبة، لاسيما وبعد هطول الأمطار تزينت الأرض بجمالها وخُضرتها، مما يوجب علينا جميعاً المحافظة على هذه المتنزهات البرية فهي نعمة من الله".

وأضاف: "أم حزم، قرية صغيرة في جهة نفود السر بالجنوب الشرقي من منطقة القصيم، ويوجد فيها بئر قديمة وغزيرة، وكان الناس قديماً يرتوون منه ويسقون ماشيتهم، وسميت بهذا الاسم لأنها تحيط بها هضبة "حزم" جرياً على عادة العرب الذي ينسبون اسم المكان لأشهر ما يتصف به، أو ما يوجد حوله من مرتفعات سواء هضاب أو جبال أو مياه".

يذكر أن أم حزم يحدها من الشرق محافظة المذنب، ومن الغرب محافظة الغاط، ومن الشرق نفود صعافيق، ومن الجنوب محافظة الشماسية، وتعد من أوائل وأقدم الهجر التي أسسها عوض بن فهاد المقهوي، بأمر من الراحل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1345 هـ.

كما وتعتبر أم حزم من المقاصد السياحية لسكان وزوار المنطقة وهواة الرحلات في فصل الربيع، والتي تشتمل على متنزهات برية من جهة الشرق تكسوها الخضرة، إضافة إلى الأودية والشعاب المحيطة بها، والواحات، ويوجد في جنوب القرية بئر "أم سقو" الأثري، وهو بئر قديم جداً يعود لعهد بني هلال، ويتميز بخروج مياه حارة كبريتية من جوف الأرض وتستخدم بالتداوي قديماً، وهو معروف في أوساط سكان المنطقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.