.
.
.
.

هذا ما يميّز موز فيفاء الجبلي عن باقي أنواع هذه الفاكهة

تنتشر زراعة الموز بشكل كبير منذ القدم في فيفاء.. والأشجار تتميز بقصرها بينما الثمار تبقى خضراء حتى بعد نضوجها

نشر في: آخر تحديث:

تشتهر محافظة فيفاء في منطقة جازان (جنوب غربي السعودية) بالمدرجات الزراعية الخضراء والمنتجات التي تزرع فيها من فواكه ومنتجات استهلاكية مختلفة، يستفيد منها سكان المحافظة طيلة العام.

وتحدث المهندس الزراعي محمد الفيفي لـ"العربية.نت"، عن أحد أشهر منتجات فيفاء وهو الموز، مؤكداً أن زراعته في المنطقة "قديمة قِدم سكان المحافظة".

وقال الفيفي: "كل منزل في فيفاء تجاوره مزرعة أو حديقة تحتوي على أنواع مختلفة من المزروعات ومن الأشجار. ومن الأشجار التي يحرص على زراعتها سكان فيفاء شجرتا الموز والبن، فتجدها في كل حديقة منزل، حيث زرعت قديماً من قبل الأهالي ولا زالوا محتفظين بزراعة هاتين الشجرتين، وذلك لاستخدامها في الاستهلاك الأسري، بينما القليل من إنتاج هذه الأشجار يعرض للبيع".

وأضاف: "نوعية شجرة الموز التي تزرع في محافظة فيفاء تتصف بقصر ساقها، وهذا ما يساعدها على الصمود أمام العوامل الجوية المختلفة كالرياح والعواصف والأمطار، خاصة عندما تكون شديدة. الرياح تتسبب في ارتخاء الأرض مما قد يؤدي إلى ميلان الشجرة ومن ثم سقطوها، إلا أن نوعية الموز التي يزرع في المحافظة تصمد أمام الأحوال الجوية المختلفة".

وأشار إلى أن شجرة الموز التي تزرع في فيفاء ثمارها صغيرة ولونها خضراء، وهذه الزراعة لا تزال تخلو من استخدام أي أسمدة أو كيمياويات، خاصة وأن الشجرة لم تصب بأي أمراض زراعية حتى الآن. ويتم سقايتها من مياه الأمطار فقط، وبذلك تعتبر زراعة الموز في جبال فيفاء زراعة عضوية بامتياز.

وأوضح أن لموز فيفاء، أو "الموز الجبلي"، مذاق "مميز ولذيذ" حيث إن فيه القليل من الحموضة، وهو ما يميزه عن أنواع أشجار الموز الأخرى، كما أن ثمار هذا النوع من الموز تنضج وهي لا تزال بلونها الأخضر.

كما أشار الفيفي إلى رائحته القوية قائلاً: "لو كان هناك في المنزل حبة واحدة فقط من موز فيفاء، فإن رائحتها الجميلة تفوح في كافة أرجاء المنزل". يذكر أن موز فيفاء يتم استخدامه في العديد من الأكلات الشعبية المعروفة في المنطقة.