.
.
.
.

معلمة سعودية تعيد فناً تشكيلياً عالمياً.. وهذه قصتها

فن إبداعي عالمي يعتمد على لف الشرائط الورقية، باستخدام أدوات تساعد على تشكيلها ولصقها معاً لإنشاء لوحات فنية ثلاثية الأبعاد

نشر في: آخر تحديث:

اكتشفت معلمة في الأحساء شرق السعودية، بعد بحث طويل عن حرفة يدوية مميزة، تتناسب مع رغباتها في ممارسة فن مختلف، لتكتشف فنا إبداعيا عالميا يعتمد على لف الشرائط الورقية، باستخدام أدوات تساعد على تشكيلها ولصقها معاً، لإنشاء لوحات فنية ثلاثية الأبعاد.

المعلمة السعودية زينب السلطان، أكد في حديثها إلى "العربية.نت"، أن وجود هذا الفن منذ اختراع الورق، كان منتشراً بين نساء الطبقة الأرستقراطية، ومعروف في كثير من مختلف مدن العالم.

وتقول: "قمتُ بإحياء هذا الفن وتعريفه للمجتمع الأحسائي، بمشاركتي العديد من المعارض الفنية في الأحساء وخارجها".

وأضافت: "خلال فترة الحظر ومنع التجول بسبب احترازات جائحة فيروس كورونا، تمكنتُ من استغلال وقت فراغي في تطوير موهبتي لهذا الفن تحديداً، بدعم كبير من عائلتي، والذي ساعدني في إنتاج أكثر من 300 لوحة فنية مكونة من الورق الملون فقط عبر مخرجات ثلاثية الأبعاد".

وأكدت زينب أن وصول فنها إلى خارج حدود السعودية، وتعريف سائحي المنطقة بهذا الفن، رغم الأسابيع التي قضيتها في إنتاج لوحة فنية واحدة، إلا أن النتائج كانت مرضية بالنسبة لها.