هذه قصة الشارع الأشهر غرب السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لا يزال شارع قابل في جدة غرب السعودية يحتفظ برونقه وأهميته في الماضي والحاضر، والذي يعد رئة يتنفس منها تجار الأمس واليوم، ومكانا جاذباً للتسوق والبيع سواء للتجار أو المتسوقين أو زوار مدينة جدة.

وحول تاريخية هذا الشارع يقول طارق متبولي، مرشد سياحي بمدينة جدة لـ"العربية.نت": يعد سوق قابل أو كما هو معروف "شارع قابل" أحد أهم وأعرق الأسواق بجدة التاريخية، وأول من أسس هذا الشارع الشريف حسين، ثم اشتراه الشيخ سليمان قابل عام ١٣٣٤ هجرية من الشريف علي، وينسب هذا الشارع إلى أحد أكبر تجار جدة وأعيانها، وهو الشيخ سليمان قابل، الذي كان رئيساً للمحكمة التجارية في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز.

صورة تاريخية لشارع قابل في جدة
صورة تاريخية لشارع قابل في جدة

وأضاف: "قام الشيخ سليمان بتسقيف الشارع بألواح معدنية، كانت تسمى بالزنك أو (التوتوه)، وقام بإدخال الكهرباء إلى الدكاكين، مما أضاف للسوق رونقاً وعامل جذب كبيرا للتجار والمتسوقين ومرتاديه، وشارع قابل يبدأ غرباً من باب البنط من شارع الملك عبدالعزيز، ويمتد شرقاً حتى شارع الذهب الذي يفصل بين شارع قابل وسوق العلوي".

وقال: "من شارع قابل انطلق عدد كبير من تجار مدينة جدة، وأصبحوا من كبار رجالات الأعمال، ومنهم تجار الأقمشة والملابس الجاهزة والصرافون وتجار الساعات والعطور وغيرهم".

وأشار إلى أنه يوجد في شارع قابل أحد أكبر مساجد جدة التاريخية، وهو مسجد عكاش الذي بني عام ١٢٠٠ للهجرة، ولا يزال شارع قابل محتفظاً برونقه وأهميته، حيث يحرص أهالي جدة وزوارها على زيارته والتبضع منه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.