شاهد كيف استطاع سعودي إحياء فن إسلامي قديم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بين صفيح النحاس تتعالى أصوات طقطقة المطرقة والازميل، وشعلة لهيب الغاز الأسود، يبدع من بينها شاب سعودي عكف على نقش الزخارف والرسومات الإسلامية، والتي يعود تاريخها إلى بدايات ازدهار الحضارة.

الشاب حسين العويشي أبدع بنقوشاته الزخرفية المستوحاة من زينة المباني والمساجد والقصور الأثرية القديمة، مستخدما كافة أنواع النحاس لهذا الفن، حيث يوجد منه الأحمر والأبيض والأصفر، وهناك غالي الثمن لنقائه وخلوّه من الشوائب ويتميّز بطراوته وسهولة النقش عليه.

"العربية.نت" تواجدت مع الشاب السعودي من الأحساء- شرق السعودية - الذي عشق هذا النوع من الفن منذ صغره رغم صعوبته وتكاليفه المادية العالية بالنسبة له، والتي اكتسبها خلال فترة قصيرة أثناء سفره خارج السعودية.

يقول: "رغم الشهور التي أقضيها في النقش لإنجاز عملا فني واحد فإنني متمسك بهذا الفن، وتكاليف توفير الأدوات اللازمة لعمل هذا الفن مكلفة بالنسبة لي لكنني مستمر، رغم ما يحمله هذا النوع من الفن من خطورة على متعامليه، لاعتماده على استخدام المطرقة والازاميل، والغاز الأسود الذي يساعد على تثبيت النحاس والنقش عليه بسهولة".

وأكد "أن وجود فن وحرفة يدوية ليس غريباً في المنطقة التي سجلت في عام 2015 ضمن المدن المبدعة في اليونسكو عبر مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية، فالأحساء مثل تاريخها القديمة، عُرفت بتراثها وتمسك أهلها بالعادات والتقاليد القديمة، وقدرتهم على توارث الحرف اليدوية على مرور مئات السنين".

وختم حديثه: "قدمت دورات تدريبية في هذا الفن لأكثر من 11 شاباً، وشاركت في العديد من المعارض الفنية في المنطقة، بهدف الحفاظ على حرفة النقش على النحاس كونه فناً عربياً إسلامياً قديماً".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.