.
.
.
.

مدير "الفورمولا إي": السعودية أول دولة تنظم سباقا ليليا في البطولة

مروان البازعي لـ"العربية.نت": "العالم بأسره سيشاهد خلال الأيام القادمة قدرة السعودية على استضافة هذا الحدث العالمي

نشر في: آخر تحديث:

بمشاركة 24 متسابقاً من أبرز اللاعبين الذين يمثلون أشهر الشركات العالمية في مجال صناعة السيارات الكهربائية، تنطلق في السعودية، الجمعة القادمة، منافسات بطولة "فورمولا إي" وذلك على حلبة الدرعية، حيث من المقرر أن تشهد البطولة في سياقها المختلف خلال هذه النسخة إقامة المنافسات بين المتسابقين من خلال استخدام إضاءة حلبة السباق بتقنية "LED"، لأول مرة في تاريخ السباق الدولي منذ تأسيسه، الذي تنظمه وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.

وفي هذا السياق، تحدث إلى "العربية.نت"، مدير مشروع الفورمولا إي مروان البازعي، بقوله: "العالم بأسره سيشاهد خلال الأيام القادمة مع انطلاق منافسات بطولة "الفورمولا إي" قدرة السعودية على استضافة هذا الحدث العالمي، حيث إن الاستعدادات بالسواعد الوطنية الشابة أكملت، وهي بأتم الجاهزية لاستقبال أبطال الفرق المشاركة من مختلف دول العالم في حلبة الدرعية، كما أضيف أن هدفنا المعتاد هو تقديم عمل شامل يليق بالدعم الذي يحظى به القطاع الرياضي من لدن الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

وتابع: "سعدء لكوننا أول دولة تنظم سباقا ليليا في تاريخ بطولة فورمولا إي، الأمر الذي شكل آفاقا كبيرة من التحديات بالإضافة إلى المزايا المتنوعة، مثل الجماليات التي سيخلقها السباق الليلي من ناحية المناظر، والمزايا التقنية، حيث إن القيادة في الفترة الليلية بالنسبة للسائقين تكون لها رؤية على شكل نفق بين المسار وكل شيء آخر من حوله، الأمر الذي يعطي انطباعاً بالسرعة الكبيرة ويزيد من حماسة الجماهير التي تشاهد المنافسة بين المتسابقين".

كما أضاف: "اتضح لنا من خلال إقامة منافسات البطولات في مجال سباقات السيارات العالمية في الأعوام الماضية حتى إعلان إقامة هذه البطولة الجماهيرية الكبرى التي تحظى بها هذه الرياضة في السعودية، الأمر الذي يجعلنا أن نعلنها بكل وضوح أن الأعوام القادمة ستكون مختلفة كلياً بمفاجآت عالمية من العيار الثقيل سيحظون بها".

يذكر أن المواسم الرياضية الماضية المستضافة في السعودية، قد حظيت باهتمام على مستوى الإعلام الدولي والمحلي، وشهدت حراكًا رياضيًّا كبيرًا، بعد أن نظمت الهيئة العامة للرياضة عددًا من المناسبات الرياضية المتنوعة، إضافة إلى استقطاب العديد من الأحداث الرياضية لتدخل السعودية في حقبة رياضية جديدة تحقق تطلعات القيادة الرشيدة والمجتمع للوصول بالرياضة السعودية للتنافسية العالمية.