.
.
.
.
سياحة السعودية

شاهد كيف تحولت "السبلة" التاريخية إلى حديقة أزهار مع المطر

نشر في: آخر تحديث:

جمعت بين روعة الروض الأخضر وجمال الكثبان الرملية، هكذا ارتدت "روضة السبلة" في محافظة الزلفي وسط السعودية، الحلة الشتوية بعد هطول الأمطار، لتغطي مساحاتها زهور النفل والخزامى والبابونج والقرقاص والجرجار، مُظهرة جماليات طبيعية تخللتها ألوان الزهور على مد النظر.

روضة السبلة، التي جمعت بين جمال موقعها، تحمل في طياتها تاريخا كبيرا، كونها موقعاً تاريخياً ارتبط بمسيرة الملك عبدالعزيز أثناء رحلته لتوحيد السعودية، حيث خاض على أرضها واحدة من أشهر المعارك الحاسمة آنذاك.

المصور عبدالله البرغش، رصد حزمة من الصور الضوئية، التي راجت عبر منصات التواصل، وأظهرت روعة جمال الروضة، في حين تحدث المهتم بالسياحة والتراث المرشد السياحي وليد العبيدي إلى "العربية.نت" بقوله: تعد روضة السبلة الواقعة شرق الزلفي، مكاناً لالتقاء عدد من الأودية والشعاب، ففي مواسم الأمطار تكتسي بلون العشب الأخضر، وتنوع الأزهار كالخزامى والنفل والبهق والحنوه وغيرها، وسميت باسم (السبلة) لكثافة ووفرة ربيعها، وما يحدث له من حمل الحبوب، وهو ما يعرف بالسبلة نهاية النبتة، ومعروفة بحملها المنتج، وهي الصفة السائدة لهذه الروضة الشهيرة".

يذكر أن روضة السبلة معلم سياحي خصب، لذلك اشتهر منذ القدم باهتمام أهالي المحافظة بزراعة القمح في فصل الشتاء حيث تصب فيها بعض الأودية مثل وادي مَرَخ ووادي النوم، وتشتهر هذه الزراعة باسم (البعول) ولا زالت موجودة حتى اليوم وعلى نطاق واسع.