.
.
.
.

سعودية تعمل مضيفة طيران.. تروي للعربية نت تجربتها

أوضحت سحر سمير أن رؤية 2030 دعمت المرأة بكل قوة، فالمرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع

نشر في: آخر تحديث:

في طفولتها وعندما كانت تلوح للطائرة من بعيد، لم تتوقع فتاة سعودية أن تكون مضيفة على متن إحدى الطائرات، وتحقق أكثر من 1500 ساعة طيران كمضيفة جوية.

تجربة مليئة بالتحديات والإصرار، لتثبت المضيفة "سحر سمير" جدارة المرأة السعودية على التواجد المتميز في كافة القطاعات، تقول في حديثها إلى "العربية.نت": شغف الطيران كان هاجس طفولتي، منذ كنتُ أراقب الطائرة التي تحلق فوق منزلنا، كما أعشق السفر والتنقل من مكان لآخر، لأكون اليوم مضيفة طيران أعمل على تقديم أعلى الخدمات الجوية للأمن والسلامة وخدمة المسافرين، وتقديم الأطعمة وإجابة أي استفسارات عن الأمن والسلامة ومواجهة الحالات الطارئة على متن الطائرة، والتعامل مع حالات الخوف والهلع".

وأضافت: "أنا خريجة بكالوريوس لغة إنجليزية، والتحقت بمجال العمل كمضيفة في عام 2018، فقصة دخولي إلى هذا المجال جاءت بعد مشاهدة شقيقي إعلان طلب توظيف مضيفات سعوديات، فتحمست الأسرة لمشاركتي هذا المجال، ومنحتني الثقة بعد أن لاحظت حبي للطيران، فقمت بتقديم أوراقي وتم قبولي في الوظيفة".

وأضافت: "لحظات جميلة عندما ينجذب المسافرون إلى لهجتي كمضيفة سعودية وحين الحديث مع الركاب، مما يشعرهم بالألفة، وهناك من يسأل عن صاحبة إعلان وصول الطائرة وعن اللهجة السعودية التي تظهر على متن الطائرة وشعورهم بالاعتزاز والرغبة في دعمها".

وأبانت: "حين تقديمي المساعدة على متن الطائرة أو تقديمي للأطعمة، وبمجرد سماع اللهجة، أجد الدعم والتشجيع مما يشعرني بالثقة والفخر والاعتزاز والرغبة في التقدم والتميز، ولم أجد إلا كل استحسان وتقبل وتشجيع".

وعن أهم الصفات الواجب توفرها في مضيفة الطيران، قالت: "لا يقل عن شهادة الثانوية العامة واللغة الإنجليزية، وأن تكون لائقة جسدياً وصحياً ونفسياً، إضافة إلى مهارات الحديث واللباقة والصبر وتحمل ضغط العمل، والتصرف بخبرة وسرعة البديهة وحسن التعامل".

وشددت المضيفة سحر على أن المرأة السعودية استطاعت أن تسجل في هذه المهنة نقطة تميز جديدة، فالمرأة السعودية أبدعت في مختلف المجالات التي دخلتها وتركت بصمتها وإبداعها، فالمرأة متعطشة لجميع مجالات العمل، ولذلك دخلت وبقوة وأبدعت.

وختمت حديثها أن رؤية 2030 دعمت المرأة بكل قوة، فالمرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع، والهدف من الرؤية أن تكون بلادنا نموذجا ناجحا ورائدا على كافة أصعدة الحياة، وإيجاد مجتمع ناجح يستطيع جميع المواطنين رجالاً ونساء تحقيق أحلامهم وطموحاتهم بالعمل والإرادة.