.
.
.
.
اليمن والحوثي

إدانات عربية وإسلامية لمواصلة "الحوثي" استهداف منشآت مدنية بالسعودية

وزارة الدفاع السعودية: محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو السعودية بالظهران "اعتداء إرهابي جبان استهدف إمدادات وأمن الطاقة العالمي"

نشر في: آخر تحديث:

توالت الإدانات العربية والإسلامية لما تقترفه ميليشيا الحوثي من جرائم باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية عبر إطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة.

من جهتها، أعربت دولة الإمارات، الاثنين، عن إدانتها الشديدة لمحاولة الحوثيين استهداف خزانات بترولية في ميناء رأس تنورة وأرامكو بالظهران. وقال بيان لوزارة الخارجية، إن الهجوم يستهدف إمدادات وأمن الطاقة، ودليل على سعي الحوثيين لتقويض أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف البيان أن "أمن الإمارات وأمن السعودية كل لا يتجزأ".

بدورها، دانت الخارجية الكويتية مواصلة ارتكاب الحوثيين الجرائم باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية عبر إطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة.

واعتبرت في بيان أن استمرار هذه الجرائم "الإرهابية" يمثل تصعيدا خطيرا وإضرارا بأمن السعودية وتقويضا لاستقرار المنطقة وتحديا للقانون الدولي والإنساني.

وأكدت الكويت وقوفها التام مع السعودية وتأييدها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

ودانت البحرين استهداف أحد خزانات ميناء رأس تنورة وشركة أرامكو في الظهران، واعتبرت أن محاولة استهداف ميناء رأس تنورة بمسيرات مفخخة من جهة البحر انتهاك للقوانين الدولية.

وقالت البحرين إن محاولة استهداف ميناء رأس تنورة وأرامكو بالظهران تهديد للملاحة وإمدادات الطاقة.

وأكدت البحرين تضامنها ودعمها للسعودية وما تتخذه من إجراءات للتصدي لهذه الأعمال العدوانية "الجبانة".

من جهتها، أعربت مصر وبأشد العبارات، عن بالغ إدانتها واستنكارها لاستمرار ميليشيا الحوثي في ارتكاب عملياتها الإرهابية النكراء ضد أراضي المملكة العربية السعودية من خلال الاستهداف المتواصل للمناطق المدنية والمؤسسات الحيوية، بما في ذلك مواقع منشآت الطاقة والتي تؤثر على إمداداتها في المملكة والمنطقة بأسرها.

وذكرت أن آخر ما تعرضت له السعودية كان مساء الأحد في كل من ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو من هجمات بواسطة طائرة مُسيرة وصاروخ باليستي، تم اعتراضهما والتصدي لهما بنجاح.

وأكدت مصر مجددًا على شديد رفضها واستهجانها لمثل تلك الهجمات الخسيسة التي تتنافى مع القانون الدولي والإنساني، وتعرقل من جهود إحلال السلام باليمن، فضلاً عما تمثله من تقويض لأمن المنطقة واستقرارها.

وشددت مصر، في الوقت ذاته، على وقوفها، حكومة وشعبا، مع حكومة وشعب السعودية، وتضامنها مع كل ما تتخذه المملكة من إجراءات لمواجهة تلك الاعتداءات السافرة، والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

وأعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو بالظهران، واعتبرت استهداف المنشآت والمرافق الحيوية عملا تخريبيا ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية.

كما دان مجلس التعاون الخليجي محاولة الاعتداء التي استهدفت إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو السعودية بالظهران.

وأكد أمين عام المجلس الدكتور نايف الحجرف أن هذه الاعتداءات "الإرهابية" لا تستهدف أمن السعودية ومقدراتها الاقتصادية فقط، وإنما تستهدف عصب الاقتصاد العالمي والإمدادات البترولية وكذلك أمن الطاقة العالمي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن منظمة التعاون الإسلامي إدانتها الهجومين الإرهابيين على ميناء رأس تنورة ومدينة الظهران.

كما دان البرلمان العربي الاعتداءات التخريبية التي حاولت استهداف المرافق النفطية السعودية، مشيرا الى أن الاعتداءات الخسيسة تستهدف أمن الطاقة العالمي وإمداداتها الرئيسية، وهي انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية. وقال إنه آن الأوان ليتخذ المجتمع الدولي موقفا حاسما لوقف الاعتداءات.

فيما نقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ما يلي: "المجلس يدين الأعمال العدائية المتكررة التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الإرهابية واستهدافها المتواصل للمدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية. الأعمال الحوثية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

وأضاف: "الهجومان الإرهابيان على ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو في مدينة الظهران يؤكدان من جديد النوايا الحقيقية لهذه العصابات الإجرامية المتمثلة في تقويض السلم والاستقرار في المنطقة، وتهديد مصادر الطاقة العالمية. نعرب عن الوقوف الكامل إلى جانب المملكة ومساندتها المطلقة لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وسلامة منشآتها".

كما أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المُسيرة على أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن التصعيد الحوثي، الذي استهدف أكبر موانئ شحن النفط في العالم، يُعرض تدفقات الطاقة للخطر، ومُضيفاً أن المجتمع الدولي مُطالَبٌ بوضع ضغوط أكبر على الحوثيين وعلى من يقف وراءهم ويدعمهم.

وأعرب أبو الغيط عن ثقته في قدرة المملكة على الدفاع عن أراضيها، مؤكداً أن من يدفع ثمن هذا التصعيد، الذي تؤججه وتحركه طهران، هم أبناء الشعب اليمني الذي يُعاني استمرار الحرب وما تسببت فيه من أزمة إنسانية صارت الأخطر في العالم.

ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن أبو الغيط إشارته إلى خطورة وتهور السياسة الإيرانية في المرحلة الحالية، مؤكداً أن ما ترمي إليه طهران من تحسين وضعها التفاوضي بهذا التصعيد قد ينقلب إلى الضد، ومُحذراً من أن التصعيد العسكري يُدمر الثقة بين الأطراف ويُصعب من الدخول في عملية تفاوض جادة.

وفشلت ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، الأحد، في استهداف ميناء رأس تنورة والحي السكني بمدينة الظهران شرق السعودية.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة ومرافق شركة أرامكو السعودية بالظهران "اعتداء إرهابي جبان استهدف إمدادات وأمن الطاقة العالمي".

وفي وقت سابق، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أن إحدى ساحات الخزانات البترولية، في ميناء رأس تنورة، في المنطقة الشرقية، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم تعرضت، صباح الأحد، لهجومٍ بطائرةٍ مُسيرةٍ دون طيار، قادمة من جهة البحر، موضحاً أنه لم ينتج عن محاولة الاستهداف أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.