.
.
.
.

يرجع تاريخه قبل 90 عاماً.. هذه قصة بداية استخدام "العقال"

مع قرب عيد الفطر تشهد أسواق بيع "العقال" رواجاً واسعاً

نشر في: آخر تحديث:

مازال السعوديون يتمسكون منذ 90 عاماً بارتداء "العقال"، باعتباره رمزاً للأصالة وموروثا اجتماعياً يتفاخرون به، كما يعتبر من لوازم الزي الخليجي المتعارف.

ويحظى برواج واسع في كافة مناطق السعودية على اختلاف أحجامه وأشكاله، إلا أنه في شهر رمضان المبارك تسجل أسواق بيع العقال رواجاً واسعاً، لقرب عيد الفطر المبارك ورغبة الكثير في لبس الجديد.

تاريخ العقال

وحول تاريخ "العقال" يقول المهتم بالتاريخ والتراث وليد العبيدي في حديثه إلى "العربية.نت": يعد العقال موروثاً تاريخيا لا تكتمل أناقة الرجل إلا بتتويجه على الرأس، كما أنه أحد رموز الأصالة والانتماء للرجل العربي والخليجي بشكل خاص، فالعرب في قديم الزمان كانوا عندما يتنقلون بالناقة من مكان إلى آخر، ويريدون الراحة والاسترخاء، يقومون بربط الناقة وتثبيتها وتقييدها بما يشبه "العقال" حالياً، وعندما يهمون بالتنقل يضعونه فوق رؤوسهم.

صناعة العقال

وأضاف العبيدي: تتم صناعة العقال بالطريقة اليدوية التقليدية من خيوط منسوجة من صوف الماعز، وهذا الأشهر، حتى تطورت صناعة العقال باستخدام الخيوط المنسوجة من الحرير والقطن، كما أنه تتم صناعته نقشات مختلفة متعددة.

كما قال الخبير في صناعة العقل أسامة المصباحي: العقال عدة أنواع منها المرعز والصوف وكذلك الحرير والخيوط الناعمة، وفي شهر رمضان يعد موسماً ذهبياً لمحلات بيع وتفصيل العقال، حيث تبدأ أسعار بيع العقل من 50 ريالاً، وتصل إلى 150 ريالاً، ويختلف السعر باختلاف خامة الخيط المستخدم في صناعة العقال.