.
.
.
.

هذا ما قاله سفير فلسطين عن موقف السعودية تجاه القدس

سفير فلسطين في السعودية لـ"العربية.نت": القدس تستمد قوتها في المواجهات الأخيرة من مواقف السعودية النبيلة

نشر في: آخر تحديث:

قال سفير فلسطين في السعودية، باسم الأغا، لـ"العربية.نت"، إن "موقف السعودية من القضية الفلسطينية، راسخ وثابت منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، الذي أكد أن موقف المملكة من فلسطين هو موقف عقيدة، وسار على نفس النهج أبناؤه من بعده، متوجين بالملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

ووصف الموقف السعودي حيال المواجهات في القدس الشريف بالصارم في مواجهة الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي أن يقف وقفة الحق ونصرة المظلوم مع العدالة.

وقال السفير الفلسطيني: "إن تصريح وزير الخارجية السعودي، وكلمة السعودية في الجامعة العربية، وكذلك في مجلس التعاون الخليجي، جميعها مواقف واضحة وصريحة، وإننا نقف بجانب الشعب الفلسطيني ونصرته، وإن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش على أرضه وفي دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف، فهذا الموقف سيبقى في ذاكرة الفلسطينيين وداً ومحبةً واحتراماً ووفاءً لهذا البلد الكريم، وفلسطين وسط الأحداث الراهنة تستمد قوتها من مواقف السعودية، ومن مواقف بلاد العرب الأبية".

علاقة متينة بين البلدين

وأشار إلى أن إعلان الملك سلمان قمة القادة العرب التي أقيمت شرق السعودية، باسم قمة القدس، لدليل على هذا الموقف النبيل، وعندما أعلن الملك سلمان التبرع للانوروا، لهو أكبر رد وتأكيد على العلاقات المتينة التي تربط فلسطين بالسعودية، ودعمها لحق اللاجئين في العودة دون صخب أو ضجيج.

الأمل قريب

وتابع الحديث: "سنبقى على الأمل لنصنعه حقيقة، ونموذج ذلك الملك عبد العزيز الذي وحد هذه البلاد تحت راية التوحيد، وعاد إلى وطنه ولم ينصت لمن حاول أن يثنيه عن العودة، ولكنه بشجاعته واستشرافه للمستقبل، استطاع أن يحقق حلم السعوديين في وطن عظيم اسمه المملكة العربية السعودية، والتي أصبحت من أهم الدول الإسلامية، وها هو الفلسطيني وهو يواجه بصدره العاري السلاح الثقيل ليغير الواقع بمشيئة الله، ونعود لوطننا بكل كرامة واحترام، بعيداً عن الأقوال النشاز التي تحاول تيئيس الفلسطيني وزرع الفتن بينه وبين الدول الإسلامية، ومحاولات الذباب الإلكتروني لإيجاد شرخ بين الفلسطيني والسعودي أو العربي".