.
.
.
.

السعودية.. قرار هام لوزارة التعليم حول عدد أيام الدراسة الفعلية

الاستفادة من تجارب دول متقدمة في التعليم مثل سنغافورة وبريطانيا والإمارات

نشر في: آخر تحديث:

شدد وكيل وزارة التعليم السعودي للتعليم العام الدكتور محمد المقبل، في حديث إلى "العربية"، على أن إقرار الدراسة في السعودية على نظام ثلاثة فصول، لها مكتسبات إيجابية كبيرة، منها زيادة العام الدراسي، والواضحة من عدد أيام الدراسة الفعلية التي تصل إلى 183 يوما، وهي فرصة لتقديم مواد جديدة، وزيادة مساحة التطبيقات، ومن أهم المواد الجديدة التي تم إقرارها للعام الدراسي الجديد، مادة اللغة الإنجليزية ومادة المهارات الحياتية والأسرية بدءا من الصف الأول الابتدائي، مادة المهارات الرقمية بدءا من الصف الرابع الابتدائي، ومادة التفكير الناقد التي تقدم نهاية المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية.

وأكد خلال حديثه أن خطة التغيير التي أعلنها وزير التعليم اليوم، جاءت بعد دراسات دقيقة ومستفيضة خلال السنتين الماضيتين، حول التقويم العام الدراسي، وتطوير العملية التعليمية من الخطط والمناهج، والأوزان النسبية للمواد، وكيفية توزيعها خلال العام الدراسي، وتمت الاستفادة من تجارب عالمية نقلت تجاربهم الناجحة في أنظمة التعليم والمناهج، وذلك عبر عدد من الدول المتقدمة في مجال التعليم مثل سنغافورة وبريطانيا والإمارات.

وأضاف: بعد وصول تلك الدراسات العميقة إلى خطوط النهاية، ومعرفة كافة الإيجابيات والسلبيات، تم إقرار تحويل الفصلين إلى ثلاثة فصول والتي ستعمل على أريحية الطلاب واكتسابهم المهارات التعليمة.

استمرار التطوير

يذكر أن وزير التعليم السعودية د حمد آل الشيخ خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم، في مقر وزارة التعليم، أكد أن مشروع تطوير النظام التعليمي يمثل المرحلة الأولى لعمل مستمر يشارك فيه الجميع لصنع مستقبل أفضل لأبناء وبنات الوطن الذين يستحقون نظاماً تعليمياً يحقق أحلامهم وطموحاتهم، مشيراً إلى أن الوزارة مستمرة في رحلة التطوير للنظام التعليمي، من خلال الاستثمار الأمثل للعام واليوم الدراسي، والموارد التعليمية، ورفع مستوى كفاءة منظومة التعليم.

ونوه الدكتور آل الشيخ بما حققته "مدرستي" خلال العام الدراسي 1442هـ من منجزات وأرقام مكّنتها لتكون من ضمن دراسة منظمة اليونيسكو كأفضل أربعة نماذج عالمية في التعليم عن بُعد بشراكة الجميع، مشيراً إلى أن وزارة التعليم قدمت نموذجاً فريداً من الشراكة مع المجتمع، والتكامل مع مؤسساته، وتقدير المسؤولية الوطنية، والعمل برؤية استراتيجية تلبي احتياجات المستقبل رغم ظروف الجائحة.