.
.
.
.

تعرف على رقصة الحرب.. أصبحت رمزاً للفرح غرب السعودية

فن "التعشير" تؤدى فيه الرقصات بعد الانتصار في المعركة كنوع من فرحة الانتصار

نشر في: آخر تحديث:

تحولت أدخنة البارود المتصاعدة من أفواه البنادق خلال الحروب قديماً، وشرار النار المضيء من طلقاتها، إلى رقصات لفن شعبي، تتمازج مع نغمات الطبول والأهازيج الجماعية والتي تبحث الفرح والسرور، وتستخدم في المناسبات السعيدة، حتى أطلق عليه فن "التعشير الحجازي".

المهتم بالموروث الشعبي والمرشد السياحي عبدالرحمن الدغيلبي، الذي وثق فن التعشير في صور، تحدث إلى "العربية.نت" بقوله: "التعشير رقصة حربية قديمة، كان يؤديها المحاربون من أجل بث الحماسة، وإخافة الخصوم قبل خوض المعارك والحرب، كما كانت تبث الرعب في قلوب الأعداء، كما وتؤدى تلك الرقصات بعد الانتصار في المعركة، كنوع من فرحة الانتصار".

رقصات فن التعشير باستخدام البارود
رقصات فن التعشير باستخدام البارود

فن يؤديه قبائل الحجاز

وقال: "التعشير أصبح فناً شعبياً في السعودية تؤديه في الغالب قبائل الحجاز، ويؤديه شخص أو أكثر يبدأ بالطبول وينتهي بالبارود، ومؤدي التعشير يحمل سلاحاً يسمى بـ(المقمع)، ومن ثم يقوم بأداء عرضة التعشير التي تنتهي بقفزة وإطلاق للبارود الناري لينفذ اللهب من تحت قدميه".

وأضاف: "يرتدي مؤدي التعشير في الغالب ملابس شعبية وتراثية، ويسير بخطوات مرتبة استعراضية، ويكون العارض مدرباً على حمل السلاح المحشو بالبارود، ويصاحب أداء هذا الفن الأهازيج وقصائد مغناة تختص بفن التعشير، ويشترط في مؤدي التعشير الاحترافية العالية، والمهارة الفائقة واللياقة البدنية لكي يؤديها بكل سهولة وإتقان".