.
.
.
.

لأول مرة.. سعودية تحرز بطولة العالم لراليات الباها الصحراوية

تُعد عقيل أول محترفة سعودية تنال رخصة سباق الدراجات النارية

نشر في: آخر تحديث:

سطرت السائقة دانية عقيل اسمها في تاريخ الرياضة السعودية، كأوّل امرأة سعودية وعربية وعالمية تحقق بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الباها.

فقد حققت عقيل المركز الأول في كأس العالم للراليات الصحراوية فئةT3 في الجولة الثامنة وقبل الأخيرة من البطولة التي أقيمت في إيطاليا.

وبذلك تُعد أول محترفة سعودية تنال رخصة سباق الدراجات النارية، حيث شاركت في بطولة الإمارات العربية المتحدة كأول محطة لها في مشوارها الرياضي.

وحصدت دانية 103 نقاط في مشاركتها العالمية الأولى، متفوقة على عدد من الأسماء المميزة من روسيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وبريطانيا والبرتغال.

السعودية دانية عقيل
السعودية دانية عقيل

أول امرأة عربية وعالمية تفوز بالباها

كما، استطاعت تسجيل اسمها كأول امرأة عربية وعالمية تفوز في كأس العالم لراليات الباها، حيث تستعد للمشاركة في رالي داكار العالمي الذي سيقام بداية شهر يناير من العام المقبل.

من جانبها، أكدت السائقة السعودية دانيا عقيل لـ "العربية.نت"، أن هذا الإنجاز يسجّل باسم السعودية، مقدمة شكرها الجزيل لوزارة الرياضة والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية والشركات الراعية على الدعم اللامحدود لتحقيق هذا الإنجاز، والذي منحها الخبرة الكافية للمشاركة في رالي داكار.

بداية القصة

وقالت عقيل، الحاصلة على شهادة الماجستير في التجارة الدولية، إنها تعلمت في بداية مشوارها ركوب دراجة ترابية في المنطقة الرملية.

كذلك، كانت دائماً تمارس هوايتها في عطلة نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أنه وبعد مرور الوقت مارست ركوب الدراجة ذات العجلتين تزامناً مع دراستها في المملكة المتحدة.

إلى ذلك، تقدمت بطلب الحصول على رخصة متعلم ومارستها لأشهر، حتى اجتازت الاختبارات، لافتةً إلى أن رياضة ركوب الدراجات النارية علمتها الكثير في حياتها، مثل التركيز والمسؤولية، إضافة إلى صفاء الذهن.

أول سعودية تحصل على رخصة سباق الدراجات

وأضافت عقيل أنها حصلت على الدعم من وزارة الرياضة السعودية، ممثلة في الاتحاد السعودي (SAMF) الذي منحها رخصة لسباق الدراجات النارية كأول سعودية تحصل عليها، وذلك بعد اجتيازها اختبارات المتسابقين في الإمارات.

كما استطردت قائلة: "تقبلت المخاطر الكبيرة لهذه الرياضة، فقد تعرضت إلى حادث أثناء التدريب، إلا أنني لم أصب بأذى كوني مرتدية الخوذة والملابس المخصصة لهذه الرياضة، وحادث آخر لدى مشاركتي في السباق الخامس في مملكة البحرين، حيث سقطت من الدراجة

وتعرضت لأربعة كسور في العظام، غير أنني تماثلت للشفاء من هذه الإصابة وعدت لممارسة الرياضة".

وعن انطباع المجتمع عن قيادة المرأة للدراجة النارية أوضحت: "لم أفكر أنها رياضة رجالية لأننا نعيش في عصر تمكين المرأة السعودية، وجميع الفرص والمجالات متاحة أمامها لإثبات قدراتها وكفاءتها، فلم أتعرض لأي تحديات أو مشاكل في هذا الخصوص. عائلتي كانت داعمة لي من خلال السماح لي باختيار طريقي، في الوقت الذي تلقيت الدعم والتشجيع من المجتمع المحلي".