.
.
.
.

السعودية شهد آل قيصوم تحقق المركز الثالث بتحدي القراءة

شهد خطفت المركز الثالث من بين 21 مليون طالب وطالبة يمثلون 52 دولة عربية وأجنبية

نشر في: آخر تحديث:

فازت الطالبة السعودية شهد بنت ضياء آل قيصوم بالمركز الثالث في مسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها الخامس 2021م، من بين 5 مرشحين تأهلوا للمرحلة النهائية، بتصفيات هذه المسابقة على مستوى العالم العربي ودول العالم، في حفل رعاه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي، بدار أوبرا دبي.

وشهد التي تدرس في المدرسة الثانوية الثالثة بمحافظة القطيف شرق السعودية، قدمت لها وزارة التعليم التهاني على حسابها الرسمي في تويتر، نظير ما حققته في المسابقة، من بين 21 مليون طالب وطالبة يمثلون 52 دولة عربية وأجنبية، بمنافسة ضمت 96 ألف مدرسة بإشراف 120 ألف مشرف.

شهد
شهد

المنافسة على اللقب

تنافس على اللقب 5 متأهلين هم: الطالبة سارة بنت أحمد الضعيف من مدرسة ابن سليمان الروداني الثانوية التأهيلية بتارودانت بالمغرب، والطالب عبدالله بن محمد أبو خلف من مدرسة الهدى المحمدي بعمان بالأردن، والطالب عبد الرحمن بن منصور عبد المقصود من مدرسة الفاروق عمر الثانوية العسكرية بالإسماعيلية بمصر، والطالبة يسرا بنت محمد الإمام من مدرسة مؤسسة القبس بالخرطوم بالسودان، والطالبة شهد بنت ضياء آل قيصوم بالقطيف السعودية.

وكانت الطالبة شهد آل قيصوم قد حققت المركز الأول على مستوى مدارس البنات بالسعودية، حين أعلنت وزارة التعليم عن نتائج التصفيات يوم الخميس 5-3-1442هـ، ليعلن ترشحها إلى المرحلة النهائية يوم الجمعة 2-10-1443.

يذكر أن مسابقة تحدي القراءة العربي قد انطلقت سنة 2015 ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مستهدفة رفع الوعي بأهمية اللغة العربية، وإعادة إحياء عادة القراءة لدى الطلبة العرب، وتكريسها أسلوب حياة، وخلق أجيال مثقفة من خلال التزام كل طالب وطالبة بقراءة خمسين كتابا كل عام دراسي.

بدوره، هنأ مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبدالله القرني الطالبة شهد آل قيصوم، وذويها ومعلماتها، مشيداً بكفاءتها الأدبية التي ارتكزت عليها في تحقيق هذا المركز على مستوى اثنتين وخمسين دولة عربية وأجنبية، وهو مركز مرموق يكشف عن موهبة فريدة وكفاءة مستحقة.

وعبر عبدالله القرني عن شكره وتقديره لمكونات وركائز البيئة التعليمية الحاضنة، التي هيأت المناخ اللازم للطالبة شهد، وأسهمت في إعدادها، وتطوير أدائها، وإكسابها مهارات متنوعة، أدت إلى تقلدها هذا الإنجاز العالمي، خاصاً بذلك أسرتها وذويها.