.
.
.
.

تركي الفيصل يروي قصة "الملف الأفغاني" في معرض الرياض للكتاب

يكتسب الكتاب أهمية ملحّة في وقت تشهد فيه أفغانستان فصولاً جديدة من تاريخها بعد الانسحاب الأميركي الأخير

نشر في: آخر تحديث:

يستضيف معرض الرياض الدولي للكتاب، الأمير تركي الفيصل لإلقاء محاضرة بالتزامن مع تدشين الطبعة العربية من كتابه الجديد "الملف الأفغاني"، عند السادسة والنصف مساء الخميس المقبل في قاعة المحاضرات في المعرض المقام حاليا في واجهة الرياض.

وسيتحدث الأمير تركي عن محتوى الكتاب الذي يقدم من خلاله شهادة متكاملة عن الفترة الزمنية الأكثر أهمية وحساسية في التاريخ الأفغاني الحديث، وعلاقة المملكة بالملف الأفغاني من واقع رحلة عمله التي تمتد لأكثر من 20 عاما في هذا الملف المثير للجدل.

كما يشتمل كتاب "الملف الأفغاني" على 15 فصلا يرويها الأمير تركي الفيصل، ويبدأها من فصل "الغزو السوفيتي والرد الأفغاني" الذي حدث في 1339 - 1440هـ/ 1979 - 1980م، ثم تتواصل الأحداث عبر الفصول المختلفة من الاستقلال غير المستقر إلى ظهور المجاهدين، وخط إمداد الأسلحة، وسنوات الحرب الأولى، والجمعيات الخيرية والمتطوعين، و"مكتب الخدمات" و"دار الأنصار"، مرورا بنقطة تحول الحرب والانسحاب، واللويا جيرغا في روالبندي، وأزمة الكويت، وسقوط الدكتور نجيب الله، وإعادة المتطوعين إلى بلادهم، وصعود طالبان، وعلاقة طالبان وبن لادن، وصولا إلى الفصل الأخير وما أطلق عليه الأمير "في أعقاب الكارثة".

كتاب الملف الأفغاني
كتاب الملف الأفغاني

فصول جديدة

ويكتسب هذا الكتاب أهمية ملحّة في وقت تشهد فيه أفغانستان فصولا جديدة من تاريخها بعد الانسحاب الأميركي الأخير، مقرونة بأهمية الموقع السياسي الذي كان يشغله الأمير تركي الفيصل في ذلك الوقت والعلاقة التي دامت لأكثر من عقدين بقضايا أفغانستان، حيث عمل رئيساً لرئاسة الاستخبارات السعودية منذ أواخر العام 1397هـ/ 1977م حتى عام 1420هـ/ 2001م، وكانت الرئاسة مسؤولة عن تعاملات المملكة مع أفغانستان، وهو ما يعني أن كتاب "الملف الأفغاني" كما يشير في المقدمة شهادة تاريخية "لإيضاح حقيقة موقف المملكة العربية السعودية من قضية أفغانستان على الساحة الدولية" من جهة، ومن جهة أخرى يساعد القارئ على أن "يكوّن فكرة أدق عن قضية أفغانستان في تلك المرحلة".

يذكر أن كتاب "الملف الأفغاني" صدر أخيرا بالإنجليزية عن دار Arabian Publishing في لندن، وقد تم تدشين الطبعة الإنجليزية بحضور الأمير تركي الفيصل في 22 سبتمبر الماضي، وقد ألقى محاضرة بهذه المناسبة ضمن فعاليات الحدث السنوي (The Hugh Leach Memorial Lecture) الذي تنظمه الجمعية الملكية للشؤون الآسيوية بالتعاون مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وتباع الطبعة العربية من الكتاب حاليا بجناح المركز في معرض الرياض الدولي للكتاب.