.
.
.
.

ما هي استراحة الحجاج على ساحل البحر الأحمر؟

قلعة الزريب تعد واحدة من أهم الآثار المتبقية في منطقة تبوك

نشر في: آخر تحديث:

حافظت قلعة أثرية بطابعها القديم، على بنيانها الطيني العتيق، لتشكل اليوم إرثاً تاريخياً مطلاً على ساحل البحر الأحمر من الجهة الشمالية الغربية للسعودية، ولتصبح محطة سياحية جاذبة ومعلماً بارزاً للسائح لمحافظة الوجه.


فقد وثّق المصور الضوئي "محمد الشريف"تلك القلعة النابضة بفن البناء القديم، وجمال الهندسة المعمارية القديمة، وتحدث لـ"العربية.نت" عن ملامحها وعبق تاريخها.

وأوضح أن القلعة تقع وسط وادي الزريب، وهو وادٍ فسيح تتوزع بين جنباته شجيرات الأراك والسدر والطلح، وفي سفوح أحد جبال الوادي، محطة الحجاج للراحة وحفظ الأمتعة قديماً.

على طريق قوافل الحجاج
على طريق قوافل الحجاج

كما تابع أن قلعة الزريب تعد واحدة من أهم الآثار المتبقية في منطقة تبوك، بنيت عام 1617م كمحطة للحجاج للراحة وحفظ الأمتعة والودائع القادمين عبر ما يعرف قديماً بطريق الحج المصري، والذي استخدمه الحجاج المصريون على مدار أزمنة مختلفة، بالإضافة إلى من كان يقيم فيما يُعرف الآن بليبيا وتونس والمغرب العربي ومن بعض بلاد إفريقيا الأخرى، كما كان الدرب يُستخدم من قبل الحجاج القادمين من الأندلس".

قلعة الزريب بين جبال محافظة الوجه
قلعة الزريب بين جبال محافظة الوجه

مكونات القلعة

وذكر الشريف أهم مميزات القلعة، وما تضمه بتصميمها المستطيل المبني باستخدام الحجر الرملي.

كما أوضح أن القلعة تتكون من 4 أبراج ومجموعة من الحجرات المستخدمة في الإدارة والمبيت وبئر ومسجد، وتعلو المئذنة السور الغربي للقلعة ذات قاعدة مربعة، في حين تقع برك القلعة الثلاث وآبارها الخارجية في الجهة الشمالية منها، ومدخل القلعة في اتجاه الجزء الغربي.