.
.
.
.

لوحات مذهلة لفنانة سعودية ترسم على الصخر

نشر في: آخر تحديث:

من صخور جبل طويق العملاق، اختارت فنانة سعودية مادتها للوحاتها التشكيلية، والتي طوعت طبيعتها القاسية إلى إبداع فني مميز، بعد أن قامت بنحتها، لتبدو بشكل لافت في العديد من المعارض التشكيلية التي قدمتها، وساهمت من خلالها في تكريس ثقافة اللوحة الصخرية.

الفنانة التشكيلية السعودية، مها الكافي، تمتلك أدوات فنية للتعامل مع جميع "ألوان الطيف" في المدارس الفنية، وتبدع عبر ريشتها برسم اللوحات الواقعية والتكعيبية والسريالية، لتتميز مؤخراً بالرسم على الصخور الكبيرة في الطائف، وبتشكيلات لونية غير معتادة مستمدة من التراث.

مها الكافي
مها الكافي

إلى هذا، تحدثت الكافي لـ "العربية.نت"، عن جمعها للصخور من مختلف مناطق السعودية، وتحديداً من جبال طويق، وتقول: "اخترتُ طريقة الرسم على الصخور الكبيرة، والتي تزن قرابة الطن أحياناً، لأعبر عبر رسوماتي عن الشخصيات السعودية من قيادات ومثقفين وأدباء، ليكونوا أبطال لوحاتي، وقدمتها في معرض بجمعية الثقافة والفنون بجدة الحاضنة للإبداع والمبدعين".

رؤية شخصية لتوثيق التراث

وأضافت: "رسمتُ الزخارف العريقة التي تعبر عن التعددية الثقافية في السعودية، ونقل حضارة كل منطقة في المملكة، لأحتفي بالزخارف النباتية وتوظيف الورود وأوراقها، وأيضا الزخارف الهندسية التي استمدت هويتها من الزخارف الإسلامية، والعمل على نقلها إلى تعابير عن الفنون المختلفة، ومنها الفن في الجنوب والقط العسيري، والعمل على دمج هذه الفنون في لوحاتي للحفاظ على الانتماء وتبادل الثقافات".

البدايات

وعن بدايتها، تقول مها "انطلقتُ من اللوحات التي تعبر عن منطقة القصيم والدوادمي والطائف، والوجهة القادمة هي جدة ثم الرياض، وسأعمل على ترك صخور مزخرفة في كل مدينة".

يشار إلى أن الكافي، معلمة اللغة الإنجليزية وعضو جمعية جسفت وجمعية الثقافة والفنون عضو جمعية إعلاميين وعضو إثراء، شاركت في العديد من المعارض الداخلية والخارجية منها معارض رعاية الشباب وجمعية الثقافة والفنون والمسابقات الفنية الداخلية والخارجية.

كما قدمت العديد من ورش خاصة كمبادرات لتوظيف الفن في النسيج المجتمعي منها، تعمل على تقديم لوحاتها الفنية على الصخور برؤية خاصة لتوثيق الابداع الفني السعودي ونقله للعالمية.