.
.
.
.

بعد تعرضه للتلفيات.. التخلص من هيكل طائرة سما أبها

نشر في: آخر تحديث:

كشفت أمانة منطقة عسير عن تخلصها من هيكل طائرة "سما أبها" بعد تعرضه للتلفيات وتقادم عمره، ما جعله غير صالح للاستخدام.

وقالت في بيان أمس الثلاثاء إنه تقرر التخلص من هيكل الطائرة، خصوصاً في ظل عزوف المستثمرين عن التقدم لاستثمارها، وانسحاب من تقدم منهم، مما جعلها عبئاً على الخصائص الطبيعية لقمم جبال سما أبها.

كما أكدت أن منطقة عسير لديها توجهات واعدة حالياً لتطوير وتحسين موقع "سما أبها"، بما يليق بالمنطقة والمواطن والمستثمرين، وبما يتوافق مع استراتيجية عسير.

جذب فرص استثمارية جديدة

جاءت هذه الخطوة سعياً من الأمانة للمحافظة على الخصائص الطبيعية لقمم جبال سما أبها ولتهيئة مواقع جديدة استعداداً لطرحها للاستثمار بما يتواءم مع استراتيجية هيئة تطوير المنطقة، التي من شأنها أن تسهم في تطوير الموقع بمساحته الأشمل وبالشكل الأمثل لجذب فرص استثمارية جديدة لموقع سماء أبها.

يذكر أنه بعد 7 سنوات من التعثر في إنجاز مشروع الطائرة الحلم على جبال أم الركب شمال أبها، والمعروف باسم مشروع "سما أبها"، أعلنت أمانة عسير عن رغبتها في بيع هيكل طائرة أم الركب الذي كلف نقلها أكثر من مليوني ريال في عام 2014، لتضع كلمة النهاية للمشروع السياحي لمطعم الطائرة.

ترسية المشروع

وفي فبراير 2015 تم ترسية مشروع مطعم الطائرة بأبها بـ25 مليون ريال. لكن في عام 2017 تم الإعلان عن تعثره بسبب مشكلة مالية وعدم تأهل المقاول المنفذ.

إلى ذلك تعتلي الطائرة حالياً جبل أم الركب، شمال مدينة أبها، حيث حظيت عند مجيئها محملة على شاحنات من المدينة المنورة، قبل سنوات بهالة إعلامية كبيرة، أملاً في إنشاء مشروع سياحي هو مطعم الطائرة. وكان المشروع بحوزة أحد المستثمرين، إلا أن تعثر الفكرة حال دون استكماله.

انطلق من المدينة المنورة

يشار إلى أن المشروع كان انطلق من المدينة المنورة، واستغرق الفنيون وقتها عدة أسابيع لتفكيك الطائرة قبل نقلها إلى مدينة أبها عبر شاحنات. ورغم طموحات المستثمر، غير أن المشروع لاقى انتقادات من مدن ومحافظات ومراكز إدارية لإلحاق الطائرة المشحونة أضراراً بالمجسمات الجمالية وخطوط الكهرباء قبل أن تستقر على قمة الجبل.

وفي تصريحات سابقة قال أمين عسير، وليد الحميدي، إنه كان يطمح في أن يصبح مشروع مطعم الطائرة من أضخم المشاريع السياحية والاستثمارية التي تطل من جبال أبها.