.
.
.
.

وزير الخارجية السعودي يبحث مع المنسق الأوروبي انتهاكات نووي إيران

تناول الجانبان أهمية تعزيز العمل المشترك لوقف الدعم الإيراني للأنشطة الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، بالرياض، الخميس، منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران، إنريكي مورا.

وجرى خلال اللقاء مناقشة التطورات والمستجدات حول محادثات البرنامج النووي الإيراني، والجهود الدولية لضمان عدم انتهاك إيران للاتفاقيات والمعاهدات الدولية في هذا الشأن، نقلا عن وكالة الأنباء السعودية (واس).

كما تناول الجانبان أهمية تعزيز العمل المشترك لوقف الدعم الإيراني للأنشطة الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم.

والجمعة الماضية، شدد وزير الخارجية السعودي على أن إيران تسرع من أنشطتها النووية، وتُدخل المنطقة في مرحلة بالغة الخطورة، وسط جهود لإعادة طهران إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن أثناء زيارته للولايات المتحدة وتحدث فيه عن الكثير من القضايا، بما في ذلك التطورات الإقليمية، أن المحادثات بين السعودية وإيران كانت ودية، إلا أنها لم تحقق تقدما ملموسا.

ووصف وزير الخارجية، المحادثات الجارية مع الجانب الإيراني بالاستكشافية، والجادة والودية، موضحاً في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"، الجمعة الماضية، أن الرياض حريصة على تحقيق الاستقرار.

وقال: "نحن جادون بشأن المحادثات، الأمر ليس تحولا كبيرا بالنسبة لنا، دائما ما كنا نقول إننا نريد إيجاد سبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة".

محادثات دفاعية بين السعودية وأميركا

وفي سياق العلاقات السعودية الأميركية، أفادت وكالة الأنباء السعودية، الخميس، أن رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلي، التقى مع قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث مكينزي.

وذكرت الوكالة أن الجانبين استعرضا أوجه التعاون بين البلدين "خاصة في المجال الدفاعي".

وقالت الوكالة إن الاجتماع تناول أيضا "أهمية تعزيز التعاون العسكري، بالإضافة إلى بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك، التي تدعم أمن واستقرار المنطقة".