.
.
.
.

مبادرة "الشباب الأخضر" تبحث الحلول في التغيير المناخي

الشباب يتحلون بميزة أكثر من غيرهم في مواجهة التغير وخوض غمار علوم جديدة

نشر في: آخر تحديث:

أكّد المشاركون في مبادرة "الشباب الأخضر" ضرورة العمل على مشكلات (التغيير المناخي) بسبب التأثيرات السلبية، المتمثلة في الانبعاثات الكربونية، على غرار مضاعفة الجهود في سبيل استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة، لا سيما أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أكثر المناطق التي تواجه التأثير السلبي للمناخ.

جاء ذلك خلال الجلسة الثالثة بعنوان "التحول صانع تغيير: إيجاد طريقكم الخاص" ضمن مبادرة "الشباب الأخضر" بمشاركة رئيسة منظمة شباب السودان للتغير المناخي نسرين الصايم، والرئيس التنفيذي لشركة "رالي إنترناشيونال" جوليان أوليفييه، ومدير أول للاستراتيجيات والاستدامة في صندوق الاستثمارات العامة لجين الخرساني.

وأفادت رئيسة منظمة شباب السودان للتغير المناخي أن السودان من الدول التي تعاني من التأثيرات السلبية على المناخ وبالتالي على الظروف الحياتية خاصة مع النقص في خدمات الكهرباء ومشروعات البنية التحتية.

كما تطرقت الجلسة إلى أن هذه المشكلات تتعدى آثارها إلى مختلف عناصر البيئية ومنها الحياة الفطرية لذا بات الوضع في حاجةٍ ماسة للتقليل من هذه الآثار باستخدام الأدوات التي تساعد في صناعة التغيير البيئي، تتمثل في الطاقة البديلة والنظيفة.

ضمن الجلسات النقاشية في الشباب الأخضر ..
ضمن الجلسات النقاشية في الشباب الأخضر ..

من أجل خير الإنسانية

في حين أكد المشاركون في جلسة نقاشية بعنوان البحث عن المعنى "التكنولوجيا من أجل خير الإنسانية" ضمن قمة مبادرة "الشباب الأخضر"، أن الشباب يتحلون بميزة أكثر من غيرهم في مواجهة التغير وخوض غمار علوم جديدة، لا سيما ذات العلاقة بالجوانب الفنية والعلمية والتقنية، ولديهم قدرة على استخدامها بطرق إبداعية خلاقة.

ونوَّهت الجلسة بأهمية إشراك المجتمع عموماً وفئة الشباب بصفة خاصة، في الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف المنشودة، من خلال قنوات التواصل الاجتماعي، وبث الرسائل الإيجابية ذات الإسهام في تحفيزهم للمشاركة في ذلك، مشيرين إلى منصة "نباتك" التي عكف على إنشائها عدد من الشباب السعودي المهتم بالشأن البيئي، الأمر الذي حظي بدعم الدولة لهذه المبادرة.

وشدد المشاركون على ضرورة سد الثغرة بين المشكلات البيئية القائمة، وبين حلولها، من خلال اتخاذ العديد من التدابير التي تعتمد على التكنولوجيا وإشراك الشباب فيها، والعمل بكل جدية لتحقيق هذا الأمر، فالتحديات كبيرة وفرص النجاح قائمة، شريطة اتحاد الجهود العالمية في ذلك.