.
.
.
.

الرياض.. بدء التسجيل لحدث "Hack@" العالمي للأمن السيبراني

هذا الحدث العالمي، يُعد الأضخم بمجال الأمن السيبراني، في "واجهة الرياض"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز عن فتح باب التسجيل في حدث "Hack@" العالمي للأمن السيبراني، الذي يقام في نهاية شهر نوفمبر الجاري، ضمن فعاليات موسم الرياض 2021، بالشراكة بين الاتحاد والهيئة العامة للترفيه من جهة و"Informatech" و"BlackHat" من جهة أخرى، بهدف التصدي للمخاطر السيبرانية حول العالم.

ويقام هذا الحدث العالمي، الذي يُعد الأضخم في مجال الأمن السيبراني، في "واجهة الرياض"، إحدى مناطق الترفيه المركزية في موسم الرياض 2021، والأكثر ثراء وجذبًا للأحداث النوعية المثيرة لاهتمام الزوار بمختلف الأعمار، إذ تربط المنطقة المستثمرين والصناع العالميين بالمهتمين من المملكة وزوارها من الخارج.

ويتضمن "Hack @"، الذي يقام لأول مرة في المملكة، أنشطة فريدة من نوعها، لنقل الخبرات وتطوير مجال الأمن السيبراني، عبر خبراء من شركة "Offensive Security" للتدريب في أمن المعلومات، مع استضافة أكبر تحدي "التقط العلم" من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بجوائز تصل قيمتها إلى مليون ريال.

ونشر الموقع الرسمي لـ "Hack @" جدول الدورات التدريبية في الأمن السيبراني، التي ستقام قبل الفعالية على عدة مستويات، ويستضيف "قمة التنفيذيين" التي يجتمع فيها الخبراء السيبرانيون من أنحاء العالم، لنقل خبراتهم ومعرفتهم بالمجال، وبناء علاقات مهنية، إضافة إلى مساحة مخصصة لعرض الدراسات والأبحاث في مجال الأمن السيبراني للخبراء، وكذلك مساحة "Hack Arsenal @" لعرض الأدوات مفتوحة المصدر المطورة من قبل الباحثين الأمنيين وخبراء الأمن السيبراني.

كما يُسلط الضوء على 17 قطاعًا، بما فيها: الأمان التطبيقي، التشفير، التحليلات الجنائية للبيانات، الاستجابة للحوادث، إنترنت الأشياء، البرمجيات الخبيثة، دفاع الشبكة، أمان المنصات، التنقل، السياسة، الهندسة العكسية، أمان التطبيقات، وكذلك الشبكة الذكية والأمن الصناعي.

وقد جاء الإعلان الرسمي عن الحدث في شهر أغسطس الماضي، ضمن أكبر إطلاق تقني من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "Launch KSA"، حيث أعلنت المملكة عن حزمة من المبادرات النوعية والبرامج التقنية؛ تعزيزًا للقدرات الرقمية وتحقيقًا لهدف "مُبرمج من كل 100 سعودي" بحلول عام 2030م، وتشجيع الابتكار والإبداع والوصول إلى الريادة العالمية.

ويأتي ذلك ترجمةً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة في اغتنام فرص الاقتصاد الرقمي.