.
.
.
.

مذكرة تفاهم بين التراث السعودية وهيئة تطوير محمية الإمام تركي

نشر في: آخر تحديث:

وقعت هيئة التراث السعودية أمس الأحد مذكرة تفاهم مع هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، حيث وقع المذكرة رئيس هيئة التراث جاسر بن سليمان الحربش، ورئيس هيئة تطوير المحمية محمد بن عبدالرحمن الشعلان.

في التفاصيل تهدف المذكرة إلى التفاهم حول المشاريع والفرص المتعلقة بالتراث داخل نطاق المحمية، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

مسارات تعاون متعددة

كما تتضمن مسارات تعاون متعددة بين الطرفين لإعداد الخطط والدراسات والمخططات الاستراتيجية التراثية الشاملة، والتعاون في إعداد المبادرات والبرامج التراثية، وحماية المواقع الأثرية والمحافظة عليها وتسجيل المقترح منها في سجل الآثار الوطني وقائمة التراث العالمي، ودعم أعمال البحث والتنقيب الأثري القائمة والمستقبلية، والتعاون في ترميم وتأهيل واستثمار مباني التراث العمراني.

كذلك ستشمل مجالات العمل المشترك تفعيل الحرف والصناعات اليدوية، وحصر عناصر التراث الثقافي غير المادي لأهالي المناطق الواقعة ضمن نطاق المحمية.

من واس
من واس

الأصول التاريخية والمزايا الثقافية

من جهته أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية محمد الشعلان أن هذه المذكرة تأتي تفعيلاً لاستراتيجية الهيئة التي تسعى للمحافظة على الأصول التاريخية والمزايا الثقافية واستعادة ازدهارها والترويج لها، وإشراك المجتمع المحلي وخلق تأثير إيجابي بالتعاون مع الشركاء المختصين.

فيما أشاد الحربش بدور المحمية في دعم جهود الهيئة في حماية التراث الثقافي، مثمناً هذه الشراكة التي تعزز الاهتمام بجانب التراث الثقافي وتأهيله وتنميته والمحافظة عليه.

يشار إلى أن مناطق المحمية تتميز بمعالمها التاريخية العريقة مثل السوق التراثي وقصر الملك عبد العزيز الواقعين بقرية لينة، وعدد من محطات درب زبيدة الذي يمثل قيمة تاريخية كبيرة بوصفه من أهم طرق الحج والتجارة قديماً.