تونسية تفوز بجائزة إثراء للفنون في "بينالي الدرعية"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) الستار عن العمل الفني الفائز بجائزة إثراء للفنون بنسختها الرابعة، والذي حمل عنوان "E Pluribus Unum – "صخرة عصرية" للفنانة التونسية نادية الكعبي، اليوم السبت، خلال "بينالي الدرعية" للفن المعاصر الأول في السعودية.

وتعدّ هذه الجائزة واحدة من أهم الجوائز الفنية بالمنطقة، حيث حصلت الكعبي على الجائزة البالغة 100,000 دولار لإنشاء مشروعها.

ويسلط العمل الفني الضوء على أحد آثار جائحة كورونا، التي ألقت بظلالها على الرحلات الجوية التجارية حول العالم، وتسببت بتراجعها، ما يثير تساؤلات حول كيفية قياس التقدم البشري والنمو الاقتصادي.

بينالي الدرعية
بينالي الدرعية

كما، يتكون هذا العمل الضخم من 19 لوحة تصوّر مجموعة شقوق على لافتة تحمل سهماً، وهو رمز مرتبط بقطاع الطيران والنمو الاقتصادي، والذي يحفز على إعادة التفكير في الأولويات.

استكشاف المعرفة

من جانبها، قالت رئيسة متحف إثراء، فرح أبو شليح، إن "هدف إثراء هو إشعال الفضول الثقافي وتحفيز استكشاف المعرفة وإلهام الإبداع والتشجيع على تطوير المحتوى الأصيل عبر العديد من المجالات الإبداعية".

وأضافت أن المتحف يهدف إلى "التركيز على الفنون بشكل خاص، إذ يعمل على ربط الماضي بالحاضر، والحاضر بالمستقبل، وفي نفس الوقت التعامل مع ثقافات العالم وتكريم التراث الغني للمملكة العربية السعودية وتاريخها الثقافي".

وأكدت أبو شليح أن جائزة إثراء للفنون تُعد دليلًا على الالتزام بدعم وتطوير المشهد الإبداعي في المملكة وخارجها.

وأضافت "يسعدنا مشاركة عمل الكعبي-لينك الفني الفائز مع العالم، لأول مرة، ونفخر بقدرتنا على عرض المواهب من العالم العربي على منصة دولية".

تجربة مميزة

بدورها، قالت الفنانة التونسية الكعبي، والمقيمة حالياً في برلين، "لقد مكنتني جائزة إثراء للفنون من تجاوز الحدود بطريقة لم أكن أتصورها من قبل".

وتابعت "يمكنني القول إن هذه اللوحة هي إحدى أكثر لوحاتي تعقيدًا وتفصيلًا، حيث أنجزتها خلال شهرين، وبطريقة تختلف عن أعمالي السابقة".

وأوضحت أن طولها يبلغ 20 متراً، لافتة إلى أن "التجربة المميزة صاحبها تحديات أصبحت مجزية في النهاية".

اللوحة الفائزة
اللوحة الفائزة

تجدر الإشارة إلى أن الكعبي لينك درست الفنون الجميلة في تونس، كما حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس، ونشأت في تونس وكييف ودبي وباريس وعرضت أعمالها على نطاق واسع في العديد من المؤسسات الفنية العالمية الشهيرة، بما في ذلك متحف نيويورك للفن الحديث ومركز بومبيدو في باريس.

كما ستتم إضافة مشروعها الفائز "E Pluribus Unum – صخرة عصرية" إلى مجموعة إثراء الفنية الدائمة.

ومن الجدير بالذكر أن جائزة إثراء للفنون قد تم إطلاقها كمسابقة للفنانين المعاصرين السعوديين والمقيمين في السعودية، وفي هذه النسخة، فتحت المجال للفنانين من 22 دولة عربية للمشاركة في المسابقة التي تقام بالشراكة مع مؤسسة ثنائيات الدرعية.

وفاز بالجائزة في عام 2018 الفنان أيمن زيداني عن مشروعه "ميم"، ثم الفنانة دانية الصالح في عام 2019م عن مشروعها "صوتم"، تلاها الفنان فهد بن نايف في 2020 عن مشروعه "رخم"، وسيتم عرض العمل الحائز على جائزة إثراء للفنون في بينالي الدرعية والذي سيستمر حتى 11 مارس من عام 2022.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.