معرض الرياض للكتاب ينقل النقاشات للفضاء الإلكتروني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في تجربة جديدة لإيصال الثقافة لكل مكان، استحدث معرض الرياض الدولي للكتاب "سبيس تويتر" لإيصال النقاشات الأدبية لكل من لا يستطيع الحضور للمعرض.

فقد انطلقت الخميس، أولى النقاشات الأدبية بورشة عن الترجمة عبر حساب المعرض في تويتر.

وأوضح الناقد طارق القرني أن الترجمة لم تزدهر إلا بسبب الحروب، حيث أتت لنقل الأفكار والتفاصيل، وباتت تقود إلى فهم السياق الثقافي الذي بُنيت عليه الأعمال المترجمة.

لا عمر لها

ولفت إلى أن العلاقة بين الترجمة والأدب والعلوم الأخرى ليس لها عمر معين، بل يجب أن تظل مفتوحة على مر الأزمنة، ولا بد أن تكون لها مراجعة باستمرار.

كما أشار إلى وجود قصة أسطورية يمكن ربطها بتاريخ الترجمة، وهي أسطورة "برج بابل"، التي تتحدث عن قصة إنشاء برج عال ببابل للاطلاع إلى ما وراء الطبيعة بُغية سماع اللغة التي ليست من المعهود والمرصود الذهني، فعوقب أولئك باختلاف لغاتهم منذ تلك اللحظة، وهذه أسطورة تقدّم رمزاً لاختلاط المعنى الذي يمكن أن ينقل قولاً من مكان إلى آخر، ومن هنا تنشأ معضلة الترجمة.

معرض الرياض للكتاب - ارشيفية
معرض الرياض للكتاب - ارشيفية

بدوره، كشف مؤسس المرصد السعودي للترجمة، فايز الشهري، أنه لا يمكن العثور على تاريخ معين للترجمة، فهي تعد من أقدم المهن، بسبب حاجةالإنسان إليها، وقد تطورت بالإشارات، ثم المشافهة، ثم انتقلت في وقت متأخر إلى طور الكتابة، فاليوم العالمي للترجمة الذي تم اعتماده بناءً على دراسات دقيقة لا شك أنّ لها علاقة وطيدة بتاريخ ضارب في القدم، وبناء عليه جرى اعتماد القرن الخامس حقبة مناسبة لبداية الترجمة.

نهضة الشعوب

وأضاف أن الترجمة أسهمت في نهضة الشعوب ومعرفة ما لدى الآخر من تقدم وازدهار، على مستوى العادات والتقاليد.

كذلك اعتقد أن فترةالستينيات كشفت بعض الإشكاليات المتعلقة بالترجمة ومذاهبها، وأبرز مدرستين هما الأوروبية والأميركية، وتعد الترجمة أساساً للتواصل بين الشعوب وبناء المعارف الإنسانية، وفق قوله.

يشار إلى أن ورش العمل هذه كانت تواجدت ضمن فعاليات "معرض الرياض الدولي للكتاب" الذي انطلق الخميس الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.