فنان جرافيتي يتحدث لـ"العربية.نت" عن جدارية دور الرياضة النسائية في السعودية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ببادرة من الاتحاد الأوروبي، ودعم من برنامج جودة الحياة، ووزارة الثقافة، ووزارة الرياضة، والسفارة الفرنسية، وحي جاكس الدرعية، تفنن تسعة فنانين سعوديين وأوروبيين في رسم جدارية مبهرة عبر فن الجرافيتي، ترمز إلى أهمية دور الرياضة النسائية في السعودية.
وأتت الجدارية بعنوان "هي (من) تتحرك- "She (who) moves، بعدما سعى الاتحاد الأوروبي إلى جمع خمسة فنانين أوروبيين، وهم: الفنانة كالديا من فرنسا، والفنانة بونا برلين من ألمانيا، والفنانة كيارا زخيا من إيطاليا، والفنانة تشيناغيرل من النمسا، والفنان بافيل ستاستني من التشيك، مع الفنانين السعوديين وهم: الفنانة نورة بن سعيدان، والفنان نواف العبلان، والفنان عبدالاله السبهان، والفنان راشد المتيعب.
وفي حديثه مع "العربية.نت" أوضح الفنان نواف العبلان أن فن الجداريات يتميز بسرعة وصوله إلى الجماهير بحسب موقع الجدارية، حيث يعبر المارّون من أمامها ويرمقونها بأبصارهم، مما يميز هذا الفن ويجعل الوصول البصري إليه أكثر سهولة، بخلاف لوحات الكانفس التي تحضر في المعارض الفنية ويذهب إليها المتذوقون عنوة.
وعن عمله بجانب فنانين أوروبيين، أوضح أنه يفضّل التعاون مع كافة أقرانه سواء كانوا محليين أو عالمين، ويرى أن هذه الشراكات تضاعف الخبرة لدى الفنان وتجعله أكثر إتقاناً في اختصاصه الفني، وتفتح أمامه طرقا وآفاقا تمكنه من تطوير ذاته، منوهاً بأن هذه العملية التنموية تنعكس على المجال الجرافيتي في السعودية بالإيجاب.
وأوضح أن اختلاف الفن الجرافيتي من بلد إلى بلد، ليس بذاك التباين الواسع، وإنما يسطع من خلاله طابع البلد وثقافته ومعارفه ولغته، مشدداً على أن الفنانين الجرافيتين يشتركون جميعهم في ثقافة مشتركة تتجسد بالفن والألوان.
يذكر أن الجدارية التي تزدان في حي كاس بالدرعية، دشنها سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية "باتريك سيمونيه" وسفير جمهورية فرنسا "لودوفيك" ضمن مشروع الاتحاد الأوروبي للمعاهد الوطنية للثقافة.