موسم الحج

في منطقة رمي الجمرات.. البدء في تنفيذ تجربة تقنية تبريد الطرق

مواد محلية الصنع لها القدرة على امتصاص كميات أقل من الأشعة الشمسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

كشفت الهيئة العامة للطرق وبالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وعدد من الجهات ذات العلاقة، عن تنفيذ تجربة الدراسة البحثية الخاصة "بتبريد الأسطح الأسفلتية" في المشاعر المقدسة، حيث قامت الهيئة وبالشراكة مع الجهات ذات العلاقة في تنفيذ هذه التجربة في منطقة رمي الجمرات، وذلك بهدف خدمة وراحة ضيوف الرحمن.

يذكر أن الهيئة العامة للطرق بالشراكة مع وزارة البلدية والشؤون القروية والإسكان قامتا بتجربة هذه التقنية قبل عدة أشهر في منطقة الرياض، وتأتي أسباب هذه التجربة نظراً لكون الطرق تمتص درجة الحرارة في أثناء النهار، وتصل درجة حرارة الطرق في بعض الأحيان إلى 70 درجة مئوية، كما تقوم الطرق علمياً بإعادة إطلاق هذه الحرارة ليلاً؛ مما يسبب ظاهرة علمية تسمى "ظاهرة الجزيرة الحرارية" التي تؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة، وتلوث الهواء.

تبريد الطرق
تبريد الطرق
مادة اعلانية

الأرصفة الباردة

وأتت الحاجة لمعالجة "ظاهرة الجزيرة الحرارية"، حيث تم البدء في تجربة استخدام ما يعرف بالأرصفة الباردة، وهي عبارة عن عدة مواد محلية الصنع لها القدرة على امتصاص كميات أقل من الأشعة الشمسية، من خلال قدرة هذه المادة على عكس الأشعة، ومن ثم تكون درجة حرارة سطحها أقل من الأرصفة التقليدية، وتناسب هذه المادة الطرق المحيطة بالمناطق السكنية.

وتهدف هذه التجربة لخفض درجة الحرارة في الأحياء والمناطق السكنية، وتقليل الطاقة المستخدمة في تبريد المباني وتقليل آثار تغير المناخ، وتسهم هذه التقنية في توفير بيئة أكثر راحة في مناطق الانتظار، والمناطق التي يتجمع فيها الناس.

جدير بالذكر أن الهيئة العامة للطرق تعمل على تطوير الأبحاث والتجارب العملية التي تسهم في الارتقاء بتجربة مستخدمي الطرق، وتحقيق مستهدفات استراتيجية قطاع الطرق التي تهدف لتعزيز سلامة واستدامة قطاع الطرق؛ بقيادة كفاءات وطنية، والرفع من جودة شبكة الطرق وتجربة مستخدميها، والتشجيع على الابتكار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.