السعودية تطالب بإلزام إسرائيل احترام القانون الدولي في غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

طالب مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي مجدداً باتخاذ موقف حازم بإلزام القوات الإسرائيلية باحترام القانون الدولي الإنساني، والفتح الفوري للممرات الإنسانية الآمنة إلى قطاع غزة، وتمكين إيصال المساعدات الإغاثية والمعدات الطبية دون قيود، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، الثلاثاء.

مصير محادثات الهدنة؟

يشار إلى أنه قبيل أيام قليلة على حلول شهر رمضان، تعثرت المحادثات التي استضافتها القاهرة بين حركة حماس ووسطاء بهدف التوصل لاتفاق حول وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، وسط أنباء عن انهيارها.

وقال باسم نعيم، القيادي الكبير في حماس، الثلاثاء، إن الحركة قدمت مقترحها بشأن اتفاق الهدنة إلى الوسطاء خلال يومين من المحادثات، وتنتظر الآن رداً من الإسرائيليين الذين غابوا عن هذه الجولة.

"فلتضغط أميركا"

كما أضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو لا يريد اتفاقاً، والكرة في ملعب الأميركيين" للضغط عليه من أجل التوصل إلى اتفاق، حسب ما نقلت رويترز.

أما عن طلب إسرائيل السابق تقديم لائحة بأسماء الأسرى المحتجزين في القطاع الذين ما زالوا على قيد الحياة، فأوضح أن هذا مستحيل بدون وقف إطلاق النار، لأن الأسرى موزعون في أنحاء منطقة الحرب ومحتجزون لدى فصائل مختلفة.

بعض الصعاب

في المقابل، أكدت مصادر لـ"العربية/الحدث" أن المباحثات مستمرة ولا صحة لانهيارها. وقال مصدر مصري رفيع إن هناك بعض الصعاب التي تعترض العملية التفاوضية، لكنه نفى انهيارها بشكل تام.

كما لفت قيادي في حماس إلى أنه من المتوقع أن يعقد قادة من الحركة مزيداً من المحادثات في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين.

جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أرشيفية من فرانس برس)
جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أرشيفية من فرانس برس)

أتى ذلك، بعدما أفاد مصدر مطلع في وقت سابق بأن إسرائيل قاطعت المحادثات لأن حماس رفضت طلبها بتقديم قائمة بأسماء جميع الأسرى الذين ما زالوا أحياء.

فيما أوضحت مصادر أمنية مصرية الاثنين أنها لا تزال على اتصال مع الإسرائيليين بما يسمح بمضي المفاوضات من دون مشاركة وفد إسرائيلي.

المحطة الأخيرة

وكانت آمال دولية وفلسطينية عُلقت على تلك المحادثات التي اعتبرت بمثابة المحطة الأخيرة قبل التوصل إلى أول هدنة طويلة مدتها 40 يوماً، يتم خلالها إطلاق سراح عشرات الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، وضخ المساعدات إلى القطاع المحاصر للحيلولة دون وقوع مجاعة، قبل حلول شهر رمضان.

في حين اعتبرت واشنطن، الحليف الأقرب لإسرائيل وأحد رعاة تلك المحادثات، أن اتفاقاً قبل به الجانب الإسرائيلي مطروح بالفعل على الطاولة، وأن الأمر متروك لحماس لقبوله.

في المقابل، رفضت حماس تلك التصريحات، معتبرة أنها محاولة لإبعاد اللائمة عن إسرائيل إذا انهارت المفاوضات من دون التوصل لاتفاق.

النازحون والأسرى

يذكر أنه من بين العقد التي عرقلت مؤخراً تلك القضية عودة النازحين إلى شمال غزة، فضلاً عن عدد الأسرى الإسرائيليين الأحياء ومطالبة حماس بإطلاق سراح "أسرى فلسطينيين" ممن تعتبرهم السلطات الإسرائيليية سجناء أمنيين.

وكان آخر اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين عقد في أواخر نوفمبر الفائت، وأفضى حينها إلى الإفراج عن 105 أسرى إسرائيليين ممن احتجزتهم حماس يوم السابع من أكتوبر، مقابل إطلاق سراح نحو 240 فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.

في حين لا يزال 130 أسيراً إسرائيلياً في غزة، يُعتقد أن 30 منهم لقوا حتفهم، وفقاً للتقديرات الإسرائيلية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.