شداد "الإبل" في حائل يدخل موسوعة غينيس

يأتي اختيار "الشداد" كبوابة دخول على مدخل القرية التراثية بمهرجان جادة الإبل بحائل، ليؤخذ من الإبل رمزاً لها والتعريف بهذا التراث الأصيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

دخل "الشداد" وهو مقعد الركوب على ظهر الإبل موسوعة غينيس في منطقة حائل، كأكبر شداد خشبي في العالم، الذي صمم ونفذ تزامناً مع افتتاح مهرجان جادة الإبل، والذي يقوم عليه نادي الإبل السعودي بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية في حائل.

ويأتي اختيار "الشداد" كبوابة دخول على مدخل القرية التراثية بمهرجان جادة الإبل بحائل، ليؤخذ من الإبل رمزاً لها والتعريف بهذا التراث الأصيل، وأصالة هذا الموروث الشعبي، الذي استعان به أهل المنطقة قديماً في ركوب الإبل، وتسهيلاً لعملية الركوب ونقل البضائع على ظهورها، حيث قام الحرفيون بابتكار "الشداد"، لتكون مهمة التنقل أكثر سهولة، وهو عبارة عن قطع خشبية مخصصة للجلوس توضع على ظهرِ الإبل، أحدهما مقوَّسة الشكل توضع على ظهر الجمل من الأمام والخلف، وتتوسطها وسادة تسهل عملية الجلوس؛ ونظراً لحاجة الأفراد قديماً لـ "الشداد"، عملوا على نسج الحبال من ليف النخيل.

من جهته ذكر المهندس نادر الشمري، منفذ المشروع ومصمم الشداد، أن اختياره جاء رمزاً لبوابة دخول القرية التراثية، كونه أهم عنصر مرتبط في الإبل، مشيراً إلى أن تصميم الشداد استغرق فقط يومين، وتنفيذه 9 أيام عمل، في أكثر من 216 ساعة، ورُوعي في التصميم عدد من المعايير التراثية والثقافية المرتبطة في هذا الإرث.

وسلمت المسواة في غينيس العالمية، أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزير بن سعد، شهادة دخول الشداد في موسوعة غينيس، وبحضور نائب أمير منطقة حائل الأمير فيصل بن فهد، ورئيس مجلس إدارة نادي الإبل فهد بن حثلين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.