مشاريع معدات المسارح تُدر الملايين في السعودية.. لهذا السبب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في خضم النمو اللافت في نشاط المسارح السعودية، يؤكد متعاملون مسرحيون في السعودية، أن شركات خدمات الترفيه منذ توسع مفاصل المجال المسرحي، والأدائي، والترفيهي، باتت تحقق أرباحاً "كبيرة" حسب وصفهم، في وقت تدعم "هيئة المسرح والفنون الأدائية" التمويل والاستثمار في القطاع، وتعتمد برامج تدريبية مهنية لتطوير المسرحيين.

إلى ذلك، يقول المهندس شادي أمان، مدير عام إحدى شركات الفعاليات لـ "العربية.نت": منذ عام 2019، شهدنا طفرة كبيرة جدًا في قطاع الأضواء الترفيهية، إذ شهدنا نمواً لافتاً في حجم الأعمال، في حين تُعد الرياض أهم منطقة حالياً للشركات الترفيهية، إذ تتمتع بأهمية كبيرة في مجالات السياحة، والاستثمار.

وأشار، أن الشركات تتجه إلى زيادة تواجدها في السوق السعودية، إذ أصبح هناك فعاليات عالمية متنوعة قادمة تجذب شركات معدات المسارح مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 لذا تزيد الشركات العاملة في قطاع الترفيه استثماراتها في المملكة.

سوق الإضاءات
سوق الإضاءات

تسابق الشركات

من جهته قال سامر حمادة المدير العام لإحدى الشركات التي تعمل في مجال معدات المسارح لـ"العربية.نت": منذ افتتاح السعودية شركات الترفيه، شهد القطاع نمواً لافتاً بسرعة كبيرة، إذ أصبحت الشركات تتسابق للدخول في هذا القطاع.
وأضاف: مثلاً تأجير 50 جهاز "بروجكتر" ثلاثي الأبعاد يساوي قيمة 30 مليون ريال لمدة ثلاثين يومًا، فهذه الصناعة مكلفة فعلاً، وهناك طلباً كبيراً على هذا النوع من المعدات؛ إذ إن السعودية فتحت أبوابها بسرعة في مجال الترفيه، ما أدى إلى إنشاء مدن ترفيهية ضخمة مثل القدية التي هي بحاجة إلى تجهيزات ضوئية متقدمة.

وأوضح: "إيجار المعدات مرتفع جدًا؛ بسبب قلة المعروض وزيادة الطلب عليها؛ إذ إن الطلب مرتفع والمعروض قليل والأسعار مرتفعة، فيما تصل تكلفة بعض المعدات، مثل الأضواء التي تكلف حوالي 25 ألف دولار للمصباح الواحد، هناك أيضًا شاشات عالية الدقة تُستخدم في العروض الكبيرة، وهذه الشاشات غالية جدًا؛ لأن دقتها ومواصفاتها تتطلب تقنية متقدمة".

وبحسب بن حمادة هناك حوالي سبع شركات سعودية فقط، في معرض SEA EXPO المقام حاليا في الرياض، بينما البقية شركات أجنبية من دبي وأوروبا والصين، أو لها موزعون هنا يمثلونها، فالشركات السعودية في هذا القطاع قليل؛ بسبب أن المجال جديد في البلد.

ولفت أن استخدام موسم الرياض للشاشات الكبيرة والإضاءة القوية خلق طلب كبير ودعم لوجستي لهذه الصناعة، وهناك حوالي 42 فعالية في جميع أنحاء الرياض العام الماضي، وكل هذه العروض كانت تحتاج إلى دعاية وشاشات وإضاءة، ما زاد الطلب على الشركات المختصة في هذا المجال، وجذب شركات جديدة للسوق السعودية.

تجهيزات مسارح
تجهيزات مسارح

فرص متاحة

من جانبه، أوضح نبراس الحمود خبير في مجال الترفيه، أن السنوات الثلاث الأولى، من 2016 إلى 2019، كان السوق يعتمد بشكل كبير على الشركات ذات الخبرة العالمية مثل الإمارات العربية المتحدة وأوروبا والصين وأميركا، حيث كان في تلك الفترة، عدد الموردين المحليين قليلاً جداً، ويمكن القول إن الشركات المحلية كانت نادرة قبل رؤية 2030.

وبحسب الحمود، أن بعد جائحة كورونا، بدأت الكثير من الشركات والمستثمرين برؤية الفرص الكبيرة المتاحة في هذا القطاع، وأقاموا شراكات استراتيجية مع شركات عالمية في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، إذ تمكنت الشركات السعودية من منافسة الشركات العالمية في هذا المجال.

وتابع: مع توجه السعودية نحو تعزيز قطاع السياحة والترفيه، أصبحت الشركات السعودية حاضرة بقوة في هذا المجال، كما أن الشركات العالمية أيضًا أعطت اهتمامًا كبيرًا للسوق السعودي، ورأت فيه سوقًا واعدًا وناجحًا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.